تحقيقات

رجال أعمال برأس مال جبان!...

رجال أعمال برأس مال جبان!...

يلعب رجال الأعمال دوراً بارزاً في دوران عجلة الاقتصاد لبلادهم, وربما يتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك ليصبحوا مؤثرين في قضايا عديدة قد تمتد إلى القرارات السياسية أحياناً, وهذا يبدو جلياً في السياسة الأمريكية, حيث أن معظم الشركات الأمريكية تعود لرجال أعمال إسرائيليين يؤثرون بالقرار السياسي لها بشكلٍ واضح.. أما رجال الأعمال في بلدنا فقد ساهموا قبل عام 2011 بنقل البلاد نقلة نوعية إلى الانفتاح الاقتصادي, فأقيمت مشروعات عديدة ساهموا فيها بشكلٍ فعال إلى أن بدأت الحرب تقرع طبولها, لينقسم رجال الأعمال ويذهبوا باتجاهات عديدة أغرقت البلاد في دوامات اقتصادية, وسط عجز الدولة عن سد الفراغ الذي خلفته رؤوس الأموال الهاربة إلى دول العالم, ولتظهر فئة جديدة من رجال الأعمال هم رجال أعمال الحرب, أو رجال أعمال الأزمة.. رجال أعمال الحرب نيران الحرب لم تكوي بلهيبها كل أبناء البلد، بل كانت برداً وسلاماً على بعض "مستحدثي النعمة" الذين امتطوا صهوة الحرب وتحولوا إلى تجار أزمة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، وباتوا يتاجرون بقوت الشعب، غير آبهين بالأفواه الجائعة، لا بل تعدى الأمر إلى المتاجرة بركام وحطام البيوت المدمرة، فبرزت هذه الفئة تحت مظلة رجال الأعمال، وبات يحسب لهم حساب، وما كنا لنسمع بهم لولا الأزمة التي عصفت بالبلاد قرابة عقد كامل من الزمن، وهذا ما أكده رجل أعمال بارز في تصريح للمشهد عندما قال: " يجب على الدولة البحث عن هؤلاء الأثرياء الجدد في زمن الحرب، والتمحيص عن مصادر أموالهم التي تجاوزت المليارات في وقت زمني قصير.. وأموال هاربة رأس المال جبان.. هي مقولة معروفة ومشهورة في عالم المال ورجال الأعمال.. ولهذا هرب معظم رأس المال خارج البلاد مع بداية الأزمة السورية, وكلما طال عمر هذه الأزمة كانت الأموال المهربة تضرب أرقاماً قياسية جديدة, ولا يمكننا حقيقة الإنكار أن معظم رجال الأعمال السوريين نجحوا بتأسيس أعمال في البلاد التي هاجروا إليها, حتى أن أحد رؤساء الدول الأوربية حضر افتتاح معمل لرجل أعمال سوري في بلده..

ابدء مشروعك الخاص الناجح ب1800 ليرة سورية فقط لاغير!!.. أكرم عفيف 200 مشروع تنموي صغير انطلق..

ابدء مشروعك الخاص الناجح ب1800 ليرة سورية فقط لاغير!!.. أكرم عفيف 200 مشروع تنموي صغير انطلق..

قبل التعريف بهذه المشاريع لابد لنا من الحديث عن أهمية هذه المشاريع الانتاجية الصغيرة وننائجها الاقتصادية على الفرد والدولة معاً.. حيث تعتبر المشاريع الصغيرة والمتناهية في الصغر نواة لإنشاء اقتصاد قوي متماسك في ظل الأوضاع المعيشية والواقع الاقتصادي المتردي الذي تمر فيه البلاد..

رجال أعمال من ورق يتباكون على أطلال الحكومة!...

رجال أعمال من ورق يتباكون على أطلال الحكومة!...

يمكننا تشبيه علاقة الحكومة برجال الأعمال بعلاقة الأم الرؤوم بابنها المدلل، فهي كلما أسدلت له العطاء كلما ازداد طمعاً بها وبدلالها ولو على حساب إخوته. وبالنهاية نجد أن تعامل الأم بعاطفتها مع طفلها المدلل سيؤدي بالنهاية إلى إفساده، وتسلطه على إخوته، حتى ولو أنتهى به المطاف إلى سحب لقمة الطعام من أفواههم، وبالتالي.. وبعد أن تعي الأم أنها أفسدت ولدها بدلالها المبالغ فيه، ستجد أنه بات من المستحيل تقويمه، ومن الصعب إعادته إلى جادة الصواب.. إذ أن الأوان قد فات..

غياب العدالة في توزيع المازوت على الكازيات.. وسرافيس ريف دمشق تبيع مخصصاتها

غياب العدالة في توزيع المازوت على الكازيات.. وسرافيس ريف دمشق تبيع مخصصاتها

أزمات متلاحقة بتنا نعيشها اليوم ليس آخرها أزمة المازوت التي أخذت تمس وسائل النقل الجماعي (السرافيس – باصات النقل الجماعي) بشكل كبير، ما أدى إلى انعكاسات سلبية على الحياة اليومية للمواطن، الذي بات يمضي يومه في الشوارع راكضاً خلف الميكرو باصات عله يصل إلى وجهته، وما زاد من أزمة النقل على دمشق عموماً، وعلى ريفها خصوصاً، هو الفارق الكبير بالسعر بين المازوت المدعوم المخصص للنقل، والمازوت المخصص للقطاع الصناعي والتجاري، والذي ساهم بحصول ازدحام من قبل وسائل النقل على محطات الوقود، ودفع ببعض ضعاف النفوس من مالكي السرافيس ووسائل النقل الأخرى التي تحصل على مادة المازوت المدعوم للمتاجرة بمخصصاتهم المدعومة وبيعها بالسوق السوداء دون أن يحركوا آلياتهم أو يعملوا على خطوط النقل المخصصة لهم، ما أدى الى قلة وسائل النقل الجماعي التي تعمل على خطوط النقل وحصول ازدحامات خانقة على الكازيات.. مواطنون في مهب الريح سامر طالب في كلية العلوم السياسية أشار إلى أنه يحتاج يومياً من الساعتين إلى ثلاثة ساعات ليصل من جامعته إلى منزله الكائن في منطقة التل، بسبب قلة عدد السرافيس التي تخدم الخط خاصة في وقت الذروة، والناس أصبحت تقف في طوابير يومية ما يقارب ثلاث ساعات لتصل إلى دوامها، والبعض يستقل بيك آب للوصول إلى مكان عمله، فلم تعد الناس قادرة على دفع أجارات التكاسي التي أصبحت تكسر الظهور، والوضع أصبح سيء للغاية، وهذا الأمر خطير جداً على البلد كما أوضح سامر.. فيما أكد مروان الذي يعمل موظفاً أن غالبية أصحاب السرافيس باتوا يقومون على العمل ضمن جزء من خطهم بدلاً من تخديمه بالكامل، وبذلك يتقاضوا ضعف أجرتهم، بعد أن يقسموا خطهم إلى قسمين.. في حين قالت مروة طالبة في كلية الحقوق: تعبت من الركض خلف السرافيس كل يوم لأصل من بيتي الكائن في منطقة الهامة إلى جامعتي، وبالعكس، فغالباً ما يقول لنا السائق ( مالي طالع.. ما معي مازوت ) ناهيك عن المدافعات التي تحصل أمام السرافيس حتى ينال أحدنا مقعداً

المواصلات بين اللاذقية وريفها .. أزمة قائمة وحلول غائبة

المواصلات بين اللاذقية وريفها .. أزمة قائمة وحلول غائبة

تستمر معاناة سكان مئات القرى بريف اللاذقية في النقل للوصول لوجهتهم للمدينة وشكواهم المستمرة منذ سنوات من قلة وسائل المواصلات وعدم توفرها بالشكل الكافي والمريح الذي يحفظ كرامتهم المهدورة بالانتظار لساعات طويلة والجري والتدافش للحظوة بمقعد يقلهم لوجهتهم ذهاباً وإياباً،في ظل التجاهل الواضح من قبل الجهات المعنية لوضع حد لمعاناتهم وإيجاد حلول وبدائل كافية تضاف على الإجراءات والوسائط الخجولة الموضوعة كحلول إسعافية مؤقتة لا تفي بالغرض.

ممنوع الركوب في باصات النقل الداخلي وقوفاً تحت طائلة المخالفة..

ممنوع الركوب في باصات النقل الداخلي وقوفاً تحت طائلة المخالفة..

تتفاقم أزمة النقل في العاصمة دمشق يوماً بعد يوم تزامناً مع قلة توريدات مادة المازوت إلى الكازيات، ما يضع المواطنين في حالة هرج ومرج كل صباح وفي أوقات الذروة، وسط صمت مطبق من الجهات المعنية تجاه هذا الموضوع، أما على الطرف الآخر، وفي مرآب باب مصلى ( مرآب الشركة العامة للنقل الداخلي بدمشق) تجد الباصات تقف لتزين المرآب، في حين آلاف المواطنين يبحثون عن موطئ قدم في الباصات العاملة، حيث أن معظم سائقي هذه الباصات يختار الوجهة التي تحلو له دون حسيب أو رقيب.. جسر الرئيس نظرة واحدة إلى جسر الرئيس وقت الذروة كافية لتشاهد بأم عينك طوفان الناس الباحثين عن وسيلة نقل...

مواطنون تحت خط الفقر  والدجاج والبيض خارج الحسابات

مواطنون تحت خط الفقر والدجاج والبيض خارج الحسابات

لازال المواطن السوري يكابد الأمرين لنيل لقمة عيشه التي أصبحت مغمسة بالذل بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، خاصة بعد ارتفاع الخط البياني للأسعار التي طالت جميع المواد الغذائية دون استثناء، و هنا أخص بالذكر مادتي البيض والدجاج، التي أصبحت أسعارها تحلق عالياً في السماء السابعة، فلم يعد المواطن قادراً على شراء هاتين السلعتين، وأعتقد أنه لم يعد باستطاعته أن يحلم بهما حتى في منامه.. مواطنون تحت خط الفقر محمد (مدرس) يقول للمشهد: منذ أكثر من ثلاثة أشهر لم أشتري قطعة دجاج واحدة، ولا حتى بيضة واحدة، فأسعار هذه السلع ارتفعت في الآونة الأخيرة إلى أكثر من مئة في المئة بالتزامن مع انخفاض القوة الشرائية لليرة السورية، وارتفاع أسعار كل السلع الأساسية والضرورية لحياة المواطن، لا سيما الخضراوات التي كنا نعتبرها الملاذ الآمن لنا، ارتفعت أسعارها هي الأخرى عندما زادت الحكومة من سعر المازوت الصناعي، متجاهلة اعتماد المزارعين ومربي الدواجن على هذه السلعة بشكل أساسي بسبب انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، وهذا بالطبع سيرفع ويزيد من كلفة الانتاج،