مع الناس

"أم علي".. تنّور وخبز وصندوق لمساعدة المحتاجين (صور)

"أم علي".. تنّور وخبز وصندوق لمساعدة المحتاجين (صور)

يفيض وجهها بطيبة وبراءة أهل الريف.. تستقبل زوارها بابتسامة رضى لا تفرق ثغرها.. وب"أهلا وسهلا" تبادرك الكلام.. إنها السيدة المجاهدة رندا ابراهيم خليل (أم علي) والتي اتخذت من تنور تحت جسر جبلة مصدراً لجهادها بطلب الرزق

في حيّنا مسؤول!

في حيّنا مسؤول!

قد تكون نعمة أو نقمة أن يتواجد مسؤول في حيّك، ولكن حظي العاثر آثر أن يكون في حيي مسؤول (ولكن خطو مو من خطي)، وما يزيد من القهر أن الفاصل بضعة أمتار لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، لينعم ومَن على خطه بالماء والكهرباء المدعومة بدقائق تفوق دقائقنا بضعفين و(بحبوحة عالبيعة) في أوقات متفرقة.

نهر الفرات الملاذ الوحيد لأبناء محافظة ديرالزور في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء

نهر الفرات الملاذ الوحيد لأبناء محافظة ديرالزور في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء

على صفحات عدة وجدت بعض الأصدقاء يشتكي من هذه الأجواء في ظل ارتفاع كبير لدرجات الحرارة التي تخطت حاجز ٤٦ درجة مئوية في الظل وفي غياب تام لأية نسمة هواء تنعش ولو لثواني قليلة وهذا الحال زاد سوءا مع الإنقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي في محافظة ديرالزور

لهيب الصيف ينعكس على أسعار ارتياد المسابح والمزارع الصيفية

لهيب الصيف ينعكس على أسعار ارتياد المسابح والمزارع الصيفية

في ظل ارتفاع درجات الحرارة في الصيف غالبا ما يتوجه المواطنين إلى الشاليهات، والمنتجعات السياحية، ولكن مع ارتفاع الأسعار وتدني الدخول، إضافة الى نقص في كميات البنزين اللازمة للسفر الى المصايف والمدن الساحلية، أجبرت كثير من المواطين الدمشقيين على تغيير وجهتهم  هذا العام  لتكون المسابح والمزارع  الصيفية القريبة من العاصمة مقصدهم.

تحسن التغذية الكهربائية خلال العيد لم يشفع للحلبيين عند تجار الأمبيرات!!

تحسن التغذية الكهربائية خلال العيد لم يشفع للحلبيين عند تجار الأمبيرات!!

على الرغم من التحسن الملحوظ في التغذية الكهربائية الذي شهدته محافظه حلب خلال اسبوع العيد، بقيت فاتورة الأمبيرات كما هي!، وعلى ما يبدو فإن تجار الأمبيرات غير معنيين بأي تغيير يطرأ على الواقع الكهربائي!.