في سورية... نساء يعملن ب "العتالة" باجر يومي يتجاوز ال 14 ألف ليرة

في سورية... نساء يعملن ب "العتالة" باجر يومي يتجاوز ال 14 ألف ليرة

أشار محمود الحاج علي عضو في اللجنة النقابية لصحيفة "تشرين" المحلية إلى أن المرأة لم تكن تمارس مهنة العتالة سابقاً، إلا أنه منذ عشرة أعوام بدأت النساء بمزاولة هذه المهنة لإعالة عوائلهن, حيث كنّ سابقاً يعملن في المزارع والمعامل والمشاتل في محافظتهن، ثم انتقلن للعمل في سوق الزبلطاني, لكسب الرزق.

وأضاف الحاج في تصريح لـلصحيفة أن العاملات يحملن أوزاناً تتراوح بين 12-14 كيلو من الخضار أو فواكه تناسب قدرتهن الجسدية، وهي أوزان خفيفة مقارنة بالأوزان التي يحملها العمال الذكور والتي تصل إلى 35 كيلو أو أكثر، مضيفاً: في حال تعرضت إحدى العاملات في العتالة لحادث ما أثناء العمل يتم علاجها في المشافي مهما بلغ سقف العلاج وتصرف مستحقاتها من أدوية, واستراحات مرضية مأجورة, على حد قوله.

وعن عدد النسوة في مهنه العتالة، قال خالد نصار عضو في اللجنة النقابية للعمال في سوق الهال الجديد: في بداية الحرب على سورية كانت نسبة النساء العاملات في العتالة تبلغ 35 % من العمال الذكور, وبدأ عددهن يتناقص في السنوات الثلاث الأخيرة ليصل 10%، وذلك لأسباب تتعلق بعدم قدرتهن على تحمل مشاق العمل والجهد العضلي، لافتاً إلى أنه في حال تعرض المرأة لإحدى المشكلات تلجأ لنا لتُحل بالطرق القانونية ليتم إنصافها..

وعن أجور العاملات أضاف نصار: إن الأجرة اليومية لكل عاملة 14000 ليرة, عدا المواصلات في حال الاستمرارية في العمل،

وعن سؤاله كيف يتم التعامل مع المشكلة التي يمكن أن تعترض إحداهن قال للصحيفة: تقوم اللجنة بالتدخل وتحلها بطرق قانونية.

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
ما هو تقييمكم لتجربة التتبع الالكتروني للميكروباصات Gps
جيدة.. ساهمت بحل أزمة النقل الداخلي
مقبولة.. خففت من الازدحام وساعات الانتظار
سيئة.. لا زال هناك ازدحام وخاصة في ساعات الذروة
النتائج
جيدة.. ساهمت بحل أزمة النقل الداخلي
مقبولة.. خففت من الازدحام وساعات الانتظار
سيئة.. لا زال هناك ازدحام وخاصة في ساعات الذروة