محليات

إخماد حريق في حي الجبيلة بديرالزور .

إخماد حريق في حي الجبيلة بديرالزور .

تمكن عناصر فوج إطفاء دير الزور من إخماد حريق نشب في أحد المطاعم في الجهة الخلفية لمجمع الكوخ الواقع في حي الجبيلة . وخلال حديثه أكد أحمد الصافي قائد فوج إطفاء ديرالزور بأنه تم التعامل مع الحريق بسرعة وهذا النوع من الحرائق له خصوصية بالتعامل نتيجة تواجد عدد كبير من اسطوانات الغار في المكان ما يقارب 12 اسطوانة غاز .

وزير التربية: لأول مرة في امتحانات الشهادتين التعليم الأساسي والثانوي شيفرة خاصة و كاميرات مراقبة

وزير التربية: لأول مرة في امتحانات الشهادتين التعليم الأساسي والثانوي شيفرة خاصة و كاميرات مراقبة

كشف وزير التربية الدكتور دارم طباع عن إجراءات ستتخذها التربية لأول مرة وذلك من خلال طباعة الأسئلة الامتحانية في مركز العاصمة وتوزيعها بشكل سري إلكترونيا بالتشبيك مع وزارة الاتصالات من أجل تشفير الأسئلة وحصر المسؤولية بشخص محدد في كل محافظة لفك الشيفرة، عبر مفتاح خاص، وتوزيع الأسئلة على المراكز، إضافة إلى الاعتماد على الكاميرات في القاعات الامتحانية وتجميع الصور في غرفة مدير المركز وربطها مع الوزارة لرؤيتها مركزيا والعودة إلى الكاميرات في حالة وجود خلل في العملية الامتحانية.

لن نشتري الحلويات هذا العيد بل سنتحلى بالصبر!..

لن نشتري الحلويات هذا العيد بل سنتحلى بالصبر!..

لم تعد الحلويات بالنسبة للمواطن السوري من الكماليات.. بل غدت من المحرّمات بعد أن وصلت أسعارها إلى أرقام خياليّة، لم يكن أشد المتشآئمين يتصورها أو يتوقعها.. فقد عانت صناعة الحلويات بشكل عام والشرقية بشكل خاص من معوقاتٍ كبيرة جعلت العديد من أرباب هذه المهنة يقومون بإغلاق معاملهم ومحالهم عندما عزف المواطنون عن شراء هذه السلعة..

اعتباراً من الشهر المقبل: بيع الخبز عبر الحصة الشهرية

اعتباراً من الشهر المقبل: بيع الخبز عبر الحصة الشهرية

أوضح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي أنه منذ بداية الشهر المقبل سيتم تطبيق الآلية الجديدة بعملية بيع الخبز عبر الحصة الشهرية، معتبراً أن هذه الآلية الجديدة تضمن الحصة الشهرية لكل أسرة التي تحصل عليها بشكل متقطع بما يضمن رصيدها المخصص كاملاً بحسب عدد أفراد الأسرة.

تراجع في مياه الفيجة … الهاشمي: المياه تتأثر بالتقنين وعدم توفر كميات كافية من المازوت

تراجع في مياه الفيجة … الهاشمي: المياه تتأثر بالتقنين وعدم توفر كميات كافية من المازوت

كشف المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق سامر الهاشمي عن تحسن ضخ مياه الشرب إلى منطقة جرمانا، بعد الإجراءات التي أخذتها المؤسسة مؤخراً. وأكد الهاشمي أن مدينة جرمانا تزود بمياه الشرب من عدد من المصادر منها 42 بئراً في جرمانا، إضافة إلى منفذ من العقدة الخامسة، ومن نبع الفيجة عندما يكون هناك فائض في كمية المياه، علماً أننا اليوم نشهد تراجعاً في كميات مياه الفيجة. الهاشمي أكد أن واقع مياه الشرب قد تحسن بشكل كبير في مدينة جرمانا بعد أن قامت مؤسسة الكهرباء بتوفير كميات أكبر من الكهرباء لمدينة جرمانا بشكل عام ولعمليات ضخ المياه بشكل خاص، حيث تصل كميات التزويد بالكهرباء اليوم إلى ثلاث ساعات تزويد وثلاث ساعات قطع، باعتبارً أن هذا التحسن في توافر التيار الكهربائي أدى إلى زيادة كميات الضخ، حيث تم تقسيم مدينة جرمانا إلى قسمين، ويكون التزويد للقسم الأول لمدة 24 ساعة، وفي اليوم التالي يتم تزويد القسم الثاني، بمعنى أن المدينة تحصل على المياه 24 ساعة خلال كل 48 ساعة. وأضاف المدير العام إن استمرار تحسن تزويد المدينة بالمياه مرهون باستمرار توافر التيار الكهربائي كما هو الآن، علماً أن الشركة العامة للكهرباء تسعى إلى توفير أكبر كمية ممكنة من الكهرباء لشبكات المياه، وهناك وعود بزيادة فترة التزويد من خلال الوفر الذي يتحقق في الشبكة، مضيفاً: تابع وزير الموارد المائية عملية تأمين التشغيل الأفضل لشبكات المياه سواء من خلال تنسيقه مع وزير الكهرباء للحصول على أطول فترة ممكنة من التزويد بالتيار ليس في جرمانا إنما في جميع مناطق دمشق وريفها، وكذلك من خلال التعاون مع وزير النفط بتوفير طلبات مؤسسة مياه دمشق من مادة المازوت اللازمة لتشغيل مشاريع مياه الشرب خلال فترة انقطاع التيار الكهربائي. وعن مدى إمكانية إخراج محطات الضخ وشبكات المياه من برنامج تقنين الكهرباء بين الهاشمي أن هذا الموضوع غير ممكن إلا في أماكن محدودة، ومثال ذلك في ضاحية قدسيا ونتيجة وجود مخرج خاص لمشروع المياه تم إخراجه من برنامج التقنين، ويصله التيار الكهربائي بشكل مستمر، لكن المشكلة أن أغلب مشاريع الشرب هي عبارة عن آبار متفرقة في أماكن بعيدة، ولا يمكن وضع مركز تحويل ومخرج مستقل لكل بئر حتى يتم إخراجه من التقنين، وعملية إنشاء مراكز تحويل ومخارج مستقلة لكل بئر عملية مكلفة جداً وغير ممكنة في الوقت الحالي. وعن مدى توافر المازوت لتشغيل مشاريع المياه التي تحتاج إلى عمليات ضخ بين المدير العام أن الحاجة اليومية تتجاوز 10 آلاف لتر من المازوت، لكن عملياً لا يصل أكثر من 25 ألف لتر أسبوعياً، وهناك تأخير في عمليات وصول إمدادات المازوت نتيجة الوضع المعروف في البلاد من نقص توافر المشتقات النفطية نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض على بلادنا، وبالرغم من ذلك فإن توافر مادة المازوت أفضل من السابق، ولكن الحقيقة أنه لا توجد قفزات نوعية في توافر هذه المادة.