جرائم هزت الشارع السوري في الآونة الأخيرة تدق ناقوس الخطر..

جرائم هزت الشارع السوري في الآونة الأخيرة تدق ناقوس الخطر..

حوادث

دمشق - محمد الحلبي


ازدادت معدلات الجرائم في الآونة الأخيرة.. وباتت صفحات التواصل الاجتماعي تطالعنا كل يوم بأخبار جريمة جديدة تقشعر لها الأبدان، وإن لم يكن هناك إحصائيات رسمية لعدد الجرائم المرتكبة في الآونة الأخيرة حتى الآن، إلا أن ذلك لا يغير من طبيعة الحال شيئاً.. ومعظم الجرائم المرتكبة تصب في بوتقتين.. جرائم الشرف، وجرائم من أجل المال..


جرائم بشعة
هز الشارع السوري خلال الأسبوعين الأخيرين عدد من الجرائم التي تقشعر لها الأبدان كما أسلفنا.
وكانت أولى هذه الجرائم جريمة الطبيب كنان في محافظة اللاذقية، والتي حركت مشاعر الحزن عند الشارع السوري، قبل أن تعلن وزارة الداخلية عن عثورها على جسد فتاة مقطوعة الرأس ملقى في حاوية قمامة، لتعلن بعد أيام عن عثورها على رأس هذا الجسد ملقى في حاوية أيضاً في منطقة المزة قرب مشفى المواساة..


أيضاً جريمة الشاب الذي عثر على جثته في بئر بريف دمشق، وبعد البحث والتحري تم التوصل إلى الفاعل الذي يكون خال المغدور، بعد أن خطفه طمعاً بالمال، وقبلها الفتاة التي قتلها أخوها مع أولاد عمها لرفضها الزواج من أحد الشبان، وأخرى لشاب استدرج جدته وقام بقتلها للحصول على مصاغها الذهبي..


قد تختلف الدوافع، لكن الحقيقة مؤلمة.. استسهال القتل لأتفه الأسباب، وإن استعرضنا الجرائم السابقة نجد أن دوافعها لا تستحق أن تراق قطرة دم واحدة لأجلها، وجميع مرتكبي هذه الجرائم قاموا بقتل ضحاياهم بدم بارد.. وهذا الواقع يدق ناقوس الخطر، وينذر بزيادة ارتفاع معدلات الجريمة في الفترة القادمة..

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
هل تعتقد أن النهج الذي يتبعه وزير التجارة الداخلية الحالي يساهم في ضبط الأسواق وخفض الأسعار؟
نعم ساهم في ضبط الأسواق وخفض الأسعار
لا.. ما زالت الأسواق على حالها والأسعار مرتفعة
لا يمكن الحكم على التجربة فما زالت في بداياتها
النتائج
نعم ساهم في ضبط الأسواق وخفض الأسعار
لا.. ما زالت الأسواق على حالها والأسعار مرتفعة
لا يمكن الحكم على التجربة فما زالت في بداياتها