الطفل محمد ظفار صاحب ال "13 اختراعا" في مجال الطاقة

الطفل محمد ظفار صاحب ال "13 اختراعا" في مجال الطاقة

دمشق – رامي سلوم

فاق عدد اختراعات الطفل محمد ظفار صاحب ال 12 عاما، 13 اختراعا، يعرضها جميعها في نادي محافظة دمشق، بعد أن تم اختياره منذ ثلاثة أشهر في مشروع "بكرا النا" للمخترعين الصغار، حيث حصد نتائج رائعة في اختبارات الذكاء والأفكار الإبداعية.

ويعمل ظفار، وهو في الصف الأول الإعدادي حاليا على مشروع سيارة ذكية، قادرة على تخطي العوائق وتغيير مسارها وفقا للحواجز التي تعترضها، فضلا عن إمكانية التحكم بها عبر الموبايل، لتكون أحد أصناف (الروبوت) التي يمكن إدراج إمكاناتها في مختلف مجالات الخدمات الإنسانية.

ويطمح ظفار، لتصميم روبوتات ضخمة لخدمة الإنسان، وبقدرات وإمكانات حركية كبيرة، تناسب مختلف الأعمال والمتطلبات، لافتا إلى أن مشروع بكرا النا فرصة لقضاء أوقات الفراغ في عمل ممتع، بعد أن كان يقضي أوقات فراغه في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الأمور غير المفيدة.

وتمكن ظفارمن إنجاز عدد من الاختراعات، أهمها مشروع لضبط وقياس تدفق المياه في الخزانات الكبيرة والآبار والتحكم بمستوى الغزارة، من خلال قاعد موصول عليها عدد من الحساسات، لبيان كمية المياه، ومربوطة الكترونيا بمضخة، للتحكم بكمية التدفق وفقا لمنسوب المياه المعطى، والتي تتوقف تلقائيا عند امتلاء الخزان، و يضاف هذا الاختراع إلى حصيلة إنتاجه الذي يضم مكنسة كهربائية ذكية، ومولد كهرباء يعمل بالحركة اليدوية، وغسالة.

وأشار ظفار إلى أن هذه الاختراعات تأتي بوصفها مرحلة أولى ضمن البرنامج، مشيرا إلى أنهم أنجزوا ضمن مجموعة الاختراع في كلية الهندسة المعلوماتية والكهربائية، دورة الإلكترونيات، والتي تعتبر واحدة في مشروع العلماء الصغار الذي ترعاه محافظة دمشق، وتؤمن له الإمكانات المطلوبة.

ويعتبر مشروع "بكرا النا" أحد مشروعات قسم الابتكار في محافظة دمشق، والذي يستقطب عدد من الأطفال المبدعين في مختلف المجالات العلمية والرياضية والفنية وغيرها، وتستهدف دعم الطلبة أصحاب الإمكانات العلمية والقدرة الذهنية العالية في سن صغيرة، خصوصا في تخصصات الطاقة البديلة، ليتم الاعتماد عليهم  لإنجاز مشروعات حقيقية تخدم الوطن، وتؤمن بدائل للطاقة تعتمد على مصادر مختلفة.

وتضم مجموعة الاختراع اليوم عشرة أطفال، يتم تدريبهم على أحدث الوسائل العلمية والتقنية، بإشراف أعضاء الكادر التدريسي في الجامعات، وجميعهم في المرحلة الأولى والثانية (الابتدائية والإعدادية)، والذين يتم العمل عليهم ليكونوا نواه علمية ابتكارية حقيقية.

إضافة تعليق