تحقيقات

لن نشتري الحلويات هذا العيد بل سنتحلى بالصبر!..

لن نشتري الحلويات هذا العيد بل سنتحلى بالصبر!..

لم تعد الحلويات بالنسبة للمواطن السوري من الكماليات.. بل غدت من المحرّمات بعد أن وصلت أسعارها إلى أرقام خياليّة، لم يكن أشد المتشآئمين يتصورها أو يتوقعها.. فقد عانت صناعة الحلويات بشكل عام والشرقية بشكل خاص من معوقاتٍ كبيرة جعلت العديد من أرباب هذه المهنة يقومون بإغلاق معاملهم ومحالهم عندما عزف المواطنون عن شراء هذه السلعة..

الكليجة الديرية حاضرة على الرغم من ارتفاع تكاليف صناعتها

الكليجة الديرية حاضرة على الرغم من ارتفاع تكاليف صناعتها

الكليجة الديرية وبرغم ما تشهده أسواق المحافظة من ارتفاع بأسعار المواد إلا أنها بقيت حاضرة بجودتها ونكهتها وطعمها اللذيذ حتى أنها باتت مرغوبة وترسل للمحافظات الأخرى وحتى للدول العربية والاجنبية ولم يقتصر حضورها على أيام الأعياد فقط بل حضورها دائم ضمن موائد الأسرة الديرية وهي أما أن تكون صناعة منزلية أو جاهزة من الأسواق وهناك محال مخصصة لصناعة المعجنات ومنها الكليجة الأكثر حضوراً ضمن أنواع المعجنا

سوق رمضان الخيري.. إقبال منقطع النظير ومنتجات بسعر التكلفة.. والبعض فوق قانون حماية المستهلك

سوق رمضان الخيري.. إقبال منقطع النظير ومنتجات بسعر التكلفة.. والبعض فوق قانون حماية المستهلك

أقامت وزارة الأوقاف على أرض مدينة المعارض القديمة بدمشق سوق رمضان الخيري، بالتعاون مع محافظة دمشق وغرفتي الصناعة والتجارة في دمشق وريفها، وبمشاركة نحو 200 شركة موزعة على 250 جناحاً وبالمجان على أصحاب

عندما تدعم الحكومة السوق السوداء!...

عندما تدعم الحكومة السوق السوداء!...

تعيش السوق السوداء على الأزمات التي تعصف في البلدان، ويعمد تجارها إلى عرقلة الإجراءات الحكومية ومحاربتها من وراء الكواليس سعياً لإطالة عمر الأزمة، والاستفادة وجني الأموال بطرق غير مشروعة أطول فترة ممكنة..

وجبة الإفطار الواحدة تساوي عشرة أضعاف الأجر اليومي للفرد.. والأسعار ترواح مكانها رغم تراجع سعر الصرف إلى أدنى مستوياته منذ شهرين!...

وجبة الإفطار الواحدة تساوي عشرة أضعاف الأجر اليومي للفرد.. والأسعار ترواح مكانها رغم تراجع سعر الصرف إلى أدنى مستوياته منذ شهرين!...

لازالت الأسعار في الأسواق مستقرة بعد أن شهدت تراجعاً بسيطاً أول شهر رمضان، ورغم تراجع سعر الصرف إلى أدنى مستوياته منذ نحو الشهرين إلا أن الأسعار لم تعد إلى ماكانت عليه سابقاً، لكنها تراجعت بنسبة بين 20_30% فقط، بينما سجل ارتفاع بعض السلع أكثر من 100% ولبعضها الآخر حوالي ال60% على أقل تقدير.