مقالات الرأي

حديث الاستثناءات!

حديث الاستثناءات!

زياد غصن حتى عندما يتفق المواطن مع الحكومة حيال ضرورة اتخاذ بعض القرارات، يأتي التنفيذ ليفسد كل شيء. وكي لا نسترسل كثيراً في

الإستثناء...حتى في عصر الكورونا..!!!!..

الإستثناء...حتى في عصر الكورونا..!!!!..

ماكتبه الإعلامي المتميز نزار الفرا؛ عن استثناء كل من قرى الأسد وقدسيا ومناطق أخرى، من منع التجول بين الريف والمدينة ؛ يحدث صدمة، هذا أولاً ثم يثير الذهول ثانياً، ويؤسس لتفشي اللامبالاة بالكورونا ثالثاً...!!.

مخاطر الوباء والمخاطر الاقتصادية لمواجهته!

مخاطر الوباء والمخاطر الاقتصادية لمواجهته!

يسجّل حتى ساعة كتابة هذا المقال 5 حالات فقط لفيروس كورونا في سورية، وقد تمّ تطبيق الحظر الجزئي وإيقاف المواصلات الجماعية العامة في كافة محافظات البلاد، ويتردد الحديث عن الحظر الشامل. وضمن معطيات البنية التحتية الصحية السورية، ومستوى الموارد العامة والكثافة السكانية في المدن الأساسية... يبدو أن الحجر سواء كان جزئياً أو كلياً هو الحل الأمثل، والذي تحوّل تأخيره إلى العامل الأساسي لاتساع انتشار كورونا في دول غنية ذات نظام صحي متطور مثل إيطاليا على سبيل المثال.

كورونا: كي لايتحول الدواء إلى داء

كورونا: كي لايتحول الدواء إلى داء

مشكورة الحكومة السورية فقد بدأت اجراءات مشددة لمنع وصول وانتشار وباء كورونا إلى سورية بدءا من ايقاف المدارس والجامعات والمعاهد وصولا إلى إغلاق الحدود وإقفال المحلات ماعدا الصيدليات والاطعمة وصولاً إلى إيقاف حركة النقل بين المحافظات السورية

تداعيات كورونا ...

تداعيات كورونا ...

نشاهد اليوم مدنا عالمية مشهورة خالية تماما من الناس , مع تزايد حدة الإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدول لمنع انتشار فيروس كورونا , فقد بدأت بتعطيل المدارس والجامعات وأوقفت العمل في الشركات والمؤسسات وإغلاق المحال التجارية بشكل كامل ما عدا المواد الغذائية والصيدليات وتوقفت وسائل النقل الجماعي العام والخاص , وصولا إلى إعلان حظر التجول ونزول الجيش الى الشوارع لمنع نزول الناس من بيوتها , هذا الإغلاق لكل أنواع النشاطات الاقتصادية غير الطبية أدى إلى تزايد الآثار الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا .

نحن والأخبار الزائفة والجمهور .. والكورونا

نحن والأخبار الزائفة والجمهور .. والكورونا

صعود وانتشار الأخبار الزائفة في أوقات الأزمات ليس بالأمر الجديد وبخاصة على الجمهور السوري، ولكن الأمر القديم الجديد والمُلح هو معالجة هذا الموضوع وبخاصة في ظل تنامي تأثيرات هذه الظاهرة وتأثيرها في المزاج "الشعبوي" للجمهور.