مقالات الرأي

كنْ تافهاً وستحقّق الشهرة!

كنْ تافهاً وستحقّق الشهرة!

خليل صويلح: "هناك من يشتغل على إعادة توطين التفاهة بحماسة. لم يعد وجودها عراكاً في الأزقة الجانبية، إنما خرجت إلى الشارع العمومي بكامل مساحيقها وأسلحتها، واقتحمت الفضاء العام بوصفها مطلباً جماهيرياً."

عندما يهرب الطبيب

عندما يهرب الطبيب

تابعت بدهشة واستياء شديد:الفيديو الذي تم تصويره في احد اعرق المشافي الحكومية بدمشق:لطبيب يركض مذعورا ،ويحاول الهرب من مرافقي احد المرضى،وذنبه انه طلب منهم ان لايتم انزال هذا المريض من النقالة حتى يأتي الطبيب المختص بالجراحة العصبية:حفاظا على

نهضة الشرق العظيم

نهضة الشرق العظيم

يتعامل الغرب وامريكا راس حربته مع صعود الصين الهادئ والقاتل كقدر لاراد له،والذي لايمكن قبوله او احتماله او التعايش معه هذا الصعود التكنو لوجي والصناعي الشامل والهائل يشكل لا مريكا كابوسا مرعبا..لا تدري كيف تتعامل معه خاصة انها

"الواق واق" بين الإصلاح وإعادة الإعمار

"الواق واق" بين الإصلاح وإعادة الإعمار

في إحدى الروايات الهندية المعاصرة نسبياً، ينطلق الكاتب من افتراض أولي - ينتمي ربما إلى زمن الأساطير- بأن الأرض تعرضت إلى كارثة كبرى أودت بكل شيء وأعادتها إلى عصور ماقبل الحضارة (أي إلى الصفر الذي انطلقت منه) فلا علوم ولا تكنولوجيا ولا عمران ولا دول ولا حدود ولا أنظمة ولا قوانين، فقط رجل وامرأة كتبت لهما النجاة والبقاء، وحاول أن يتخيل كيف لهما أن يقوما بإعادة إعمار الأرض بطريقة يتم فيها تلافي كل الأخطاء التي ارتكبتها البشرية والتي أوصلتنا إلى مانحن عليه من بشاعة وقسوة..... هي محاولة إذاً للعودة إلى المدينة الفاضلة التي ضللنا سبلها.

لحظة من فضلك

لحظة من فضلك

ذكّرتني قذائف اليوم،والتي سبقتها،بالايام العصيبة:التي كنا نعيشها في حلب خلال سنوات خلت في الفترة الممتدة حتى نهاية ٢٠١٦،كان عدد الشهداء وسطيا

لم تنته الحرب

لم تنته الحرب

حسن عبد الرحمن: ليس ضرورياً أن ننتظر الحلول الإقليمية والدولية عبر لجان دستورية يتدخل فيها الأجنبي، فلماذ لاتبادر الدولة إلى كسر تدخل الآخرين وتسارع بتقديم حلول لليوم التالي بعد انتهاء الحرب تسبق توقعات المجتمع الدولي وتحِّيد تدخله الذي لا يهدف إلى عودة الاستقرار. بل إلى تكريس التدخل الدائم.

رؤﻳﺔ ﺳﻮرﻳﺔ المستقبل

رؤﻳﺔ ﺳﻮرﻳﺔ المستقبل

ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﺴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻣﻦ