مشهد متكرر على دور الكازيات في حلب .. وارتفاع في أجور النقل "لا يمكن ضبطه" .

مشهد متكرر على دور الكازيات في حلب .. وارتفاع في أجور النقل "لا يمكن ضبطه" .

لمى كيالي - المشهد أونلاين

في مشهد متكرر، تُعيد محافظة حلب الإجراءات المؤقتة لتوزيع مادة البنزين على الكازيات، بحيث يتم تقسم الكازيات لتعبئة البنزين للسيارات العمومية وكازيات للسيارات الخصوصية وفق أرقام، وكازيات لدور النساء .

هذا الخبر لم يعد يشكل مفاجئة بالنسبة للشارع الحلبي فطابور البنزين منذ أيام وأسابيع وهو على هذا الحال، وسائقي التكاسي العمومي، يقولون : "الضغوطات باتت كبيرة والانتظار طويل والمعيشة صعبة"، مؤكدين أن هناك من يبيع البنزين لأنه بات أوفر بالنسبة لهم من العمل .

أما سائقي التكاسي الخاصة يؤكدون أنهم باتوا بحاجة لإجازات من دوامهم، علهم ينتهون من دور الطوابير بأيام ولربما بأسابيع، وأن هذا الحال أصبح بالنسبة للمواطن "هم يومي" .

وعن ارتفاع أسعار أجور النقل، أكد الأهالي أن الفوضى تعم الأرجاء، ولا يمكن ضبط سائقي التكاسي في هذه الظروف، وعند سؤالهم عن سبب ارتفاع الأجور، يقولون دائماً : "لأننا لا نحصل على مادة البنزين إلا من السوق السوداء" .

بين طابور البنزين والإجراءات المتخذة من قبل المعنيين .. هل سيكون الحل تقسيم الدور على الكازيات أم زيادة الواردات للمحافظة ؟؟ سؤال يطرحه أبناء حلب الشهباء علهُ يجد الإجابة .

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
هل تفضل تنظيم الإعلانات والتسويق الإلكتروني على الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي؟
نعم
كلا
ليس لدي رأي نهائي بالموضوع
النتائج
نعم
كلا
ليس لدي رأي نهائي بالموضوع