بعد

الإعلام الرسمي.. والدعم!

الإعلام الرسمي.. والدعم!

هل سألت الحكومة نفسها... لماذا لم تقرأ مقالاً صحفياً واحداً يدافع عن مشروعها المتعلق برفع الدعم؟ هل سألت الحكومة نفسها... لماذا لم تحقق كل تلك اللقاءات التي أجراها الوزراء ومعاونوهم مع الصحفيين غايتها في الترويج للمشروع؟

اسحبوا الملف من الحكومة!

اسحبوا الملف من الحكومة!

ما يحدث في ملف الدعم بات معيباً بحق البلد. فما تفعله الحكومة الحالية، ليس له من تفسير سوى واحد من اثنين: إما أنها تستخف بعقول المواطنين وقدرتهم على مقاربة المسائل بشكل صحيح أو أن ما يحدث نتيجة طبيعية لأداء حكومي يتعامل مع الملفات بسطحية شديدة، ضيق أفق، وعدم تقدير للعواقب الاقتصادية، الاجتماعية، وحتى السياسية

الرفس نحو الأعلى!

الرفس نحو الأعلى!

"الرفس نحو الأعلى" هي إحدى الطرق الإدارية، التي تلجأ إليها بعض الحكومات الغربية للتخلص من بعض شاغلي المناصب التنفيذية الحساسة، ممن لا تتوفر لديهم أي مبررات قانونية لإعفائهم. فيكون الحل بنقلهم إلى منصب أعلى، إما بصلاحيات محدودة أو لفترة زمنية معينة.

إلى رئيس الحكومة.. هل هذه المؤشرات متوفرة؟

إلى رئيس الحكومة.. هل هذه المؤشرات متوفرة؟

ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها رئيس الحكومة المهندس حسين عرنوس عن تحسن قريب في الأوضاع العامة، إذ أنه تحدث عن ذلك عدة مرات سابقاً... لكن، وللأسف، كان يحصل العكس تماماً، حيث كانت الأوضاع الإقتصادية والمعيشية تزداد سوءاً.... ولا تزال!

مليون أسرة... تحت "التهديد"!

مليون أسرة... تحت "التهديد"!

قبل تسريب كتاب اللجنة الإقتصادية ، كان هناك تصريح لرئيس الحكومة لم يلق منا جميعاً ما يستحق من نقاش وتحليل.

الدعم... والفئات المستبعدة؟

الدعم... والفئات المستبعدة؟

لم يكن متوقعاً أن يخرج الفريق الإقتصادي بأكثر مما نشر لجهة الفئات المقترح إستبعادها من الدعم الحكومي..

كي ينام الوزراء بعمق!

كي ينام الوزراء بعمق!

تصر حكومة عرنوس في معالجتها لملف الدعم على السير في الإتجاه المناقض للعقل والمنطق. وهذا إما استسهالاً في التعاطي مع الملف الأخطر على معيشة شريحة واسعة من المواطنين، أو نتيجة ضعف في تحليل جوهر المشكلة، وعدم القدرة على استشراف عواقب الإستمرار في إجراءات الحل الحالية.

تطبيق للمراهنات!

تطبيق للمراهنات!

بعد حفلات البذخ واستعراض المال وتكسير الصحون، لم أعد أستغرب أي شيء يفعله أثرياء ومشاهير بلادي، خاصة أبناء الحرب ومغانمها... !