حي بستان السمكة باللاذقية يغرق بالقمامة  والمحافظة تتجاهل (فيديو)

حي بستان السمكة باللاذقية يغرق بالقمامة والمحافظة تتجاهل (فيديو)

اللاذقية - نور علي 

من مجمع سكني إلى مكب علني للنفايات.. هذا هو واقع حي بستان السمكة في اللاذقية.
عند دخولك إلى هذا الحي لابد أن تستنشق عن بعد عبير القمامة التي باتت معلماً أثرياً في هذا الحي، ولعل أبرز ما يمكن أن تصطحبه معك في هذه الجولة السياحية "الكمامة"، نعم الكمامة فدونها قد تصاب بإحدى الأوبئة الصحية المتوفرة بكثرة هناك، أو فلتتنفس الصعداء، ليس لشيء إنما عبق العطور هناك يتفوق على "شانيل" و"ديور" وغيرها من العطور العالمية وباتت قمامة ذلك الحي الوكيل الحصري لها.

وإذا حرفت النظر قليلاً عزيزي القارئ سترى أنهار من مياه مجارير الصرف الصحي تسبح على وجهها أسماك ملونة ومشكلة متنكرة بزي أكياس القمامة تسر الناظرين، وللمصادفة فإن سكة القطار الذي يربط اللاذقية مع محافظات أخرى تمر عبره، حقاً إطلالة خلابة ساحرة. 

هو المضحك المبكي فعلاً.. قمامة تغزو شوارع الحي منذ سنين وتلوث بيئي يغطي 99% من المكان، تلال متلتلة من النفايات وأنواع شتى للحشرات وروائح تكاد تقتل من يشتمها، وأطفال يصرون على اللعب دون أن يعوا أي خطر بانتظارهم ومواطنينن لايسمع شكواهم سوى الله.

كاميرا المشهد رصدت على أرض الواقع أي حال مزري يشهده حي بستان السمكة في الرمل الجنوبي، وسمعت مناشدات الأهالي الذين وجهوا شكاوى عديدة إلى مكاتب المحافظة تم الرد عليها بتجاهل تام حسبما قال أحد أهالي المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الإهمال ليس جديداً بل هو من مايقارب ال10 سنوات. 
و عبر مواطنون آخرون عن شدة استيائهم من محبي الظهور دون أي حلول ملموسة، حيث قامت إحدى السيدات بضرب الكاميرا وقالت بنبرة غضب شديدة :"بس بيجوا وبصوروا وياريت عم نستفيد شي".

هذا غيض من فيض المأساة المؤلمة التي يعاني منها هذا الحي وقاطنيه، فتخيل يا رعاك الله حالهم مع بداية فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ناهيك عن أن شهر رمضان سيهل في الأيام القليلة القادمة.. فأين أنتم يا أصحاب الشأن والسمو والرفعة والسيارات الفارهة والبدلات الرسمية النظيفة من كل ذلك..؟



 

  

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
برأيكم ما هو السبب المباشر للنتائج المتواضعة للمنتخب السوري في تصفيات مونديال قطر 2022
المدرب
ضعف مستوى اللاعبين
التخبط الإداري
الحظ
كل ما سبق
النتائج
المدرب
ضعف مستوى اللاعبين
التخبط الإداري
الحظ
كل ما سبق