"تشارليز ثيرون" أول رئيسة للولايات المتحدة

"تشارليز ثيرون" أول رئيسة للولايات المتحدة

المشهد - سينما وتلفزيون
فتحت هوليوود معركة الرئاسة المقبلة في أميركا باكراً من خلال فيلم "long shot" ، وأعلنت فوز أول إمرأة بالمنصب تُدعى "شارلوت فيلد" (الجنوب أفريقية تشارليز ثيرون – 44عاماً)، التي كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية وترفعت إلى منبر الرئاسة من دون أي عقبات، اعتمادا على خدمات جًلّى قدّمها صحافي شاب يدعى "فريد فلارسكي" (سيث روغن) أثمرت نجاحاً سياسياً وعاطفياً.
"ثيرون" التي تتمتع بجمال خاص، تخوض دوراً جاذباً على الشاشة ومع ممثل (سيث روغن) يعتبر من الفئة باء في جدولة أسماء النجوم الشباب (37 عاماً)، مع كاراكتر سهل قياساً على أدوارها السابقة، لم تكن بحاجة معه لجهد كبيرأمام الكاميرا، إنها سيدة مرتاحة في وظيفتها كوزيرة خارجية بإسم "شارلوت فيلد"، تعرف ما الذي يليق بها، ومن عليها أن تحترم أو تتجاهل، وكانت محقة عندما استعانت بالصحفي المغمور "فريد فلارسكي" (روغن) لكي يكتب لها خطاباتها ويتفاعل معها في اختيار أفضل الأفكار لاعتمادها في أحاديثها الصحفية وصالوناتها المغلقة كمسار لحضورها السياسي، وهو من فتح عينيها على منصب الكرسي الأول في البيت الأبيض، الذي لم يكن يهمها على الإطلاق لكن تطورات ميدانية قدمت خلالها "شارلوت" خدمة إنسانية حصدت ردة فعل بالغة الإيجابية على مستوى الولايات مما سهّل إقناعها بفكرة خوض معركة الترشح للرئاسة.
لكن السيناريو الذي صاغه الكاتبان (دان ستيرلنغ، وليز حنا) عن قصة للأول، يلحظ مبادرة الرئيس الأميركي "تشامبرز" (يجسد الدوربوب أودنكرك) لتحفيز الوزيرة "فيلد" على خوض المعركة، عندها تبدأ بتكثيف أسفارها ولقاءاتها ودائماً مستعينة بالخطابات والتصريحات التي يصوغها "فريد" وقد أدّى تأثرها بما كتب لها أن شعرت بميل نحوه " تطور إلى علاقة عرف بها كامل فريقها الذي يلازمها على الدوام من دون أن تنزعج من ذلك، ولم تهتز كثيراً لنبأ إعلانها أول رئيسة للولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي فإن التقليد المعتمد في البيت الأبيض بوضع صور زوجات الرؤساء في الرواق الرئيسي لمكان إقامتهم لحظ صورة لـ "فريد" على أساس أنه زوج الرئيسة.
لم يحمل الشريط الذي أخرجه "جوناثان ليفين" أي مواقف سياسية أو إشارات معينة، لأن الهدف كان فقط الإشارة إلى إحتمال قوي بفوز إمرأة في السباق المقبل لرئاسة أميركا، ويُعتبر العمل من الإنتاجات المتوسطة بكلفة 40 مليون دولار رغم تصويره ما بين مونتريال وكيبك في كندا (الأقل كلفة من أميركا)، وخرجت نسخة العرض الجماهيري مثالية في مدتها: 121 دقيقة.

 

التعليقات

Eartha 2019-May-16

I will right away seize your rss as I can’t in finding your email subscription hyperlink or newsletter service. Do you’ve any? Please allow me recognize in order that I could subscribe. Thanks. I love what you guys are up too. This type of clever work and exposure! Keep up the amazing works guys I've included you guys to my personal blogroll. Way cool! Some very valid points! I appreciate you writing this write-up and the rest of the site is extremely good. http://cspan.org

إضافة تعليق