هيئة التميز والإبداع والأمانة السورية للتنمية يوقعان اتفاقية تعاون مشترك (فيديو)

هيئة التميز والإبداع والأمانة السورية للتنمية يوقعان اتفاقية تعاون مشترك (فيديو)

دمشق- المشهد – ريم غانم
 وقعت هيئة التميز والإبداع بالأولمبياد العلمي السوري اليوم اتفاقية تعاون مشترك مع الأمانة السورية للتنمية بما يخص الجانب الحياتي لدى الطلاب وهي المناظرات، وذلك بهدف رفد الطلاب المتميزين بمهارات الحياة العملية.
مديرة هيئة التميز والإبداع المهندسة "هالة الدقاق" تحدثت لـ "المشهد" عن فحوى الاتفاقية التي تندرج ضمن خطة ومشروع هيئة التميز والابداع الاستراتيجية لعام 2019 في توسيع مشاريعها وقالت:" وقعنا هذه الاتفاقية مع الأمانة التي تعد شريك استراتيجي يملك القدرة على التدريب من محكمين ومنظمين ومدربين، وتم ضم المناظرة إلى عالم الاولمبياد الذي يحتوي على خمس اختصاصات هي " رياضات – فيزياء- كيمياء- علم أحياء- معلوماتية"، كي يكون هناك تكامل بين المواد العلمية التي يقدمها الطالب وبين والمهارات الأخرى التي يحتاجها كي يستكمل تميزه.
مشيرة إلى أن الهيئة تختص بالتميز وليس بالتفوق بالتالي ستساعد هذه الاتفاقية على أن يكون الطالب متميز في مهاراته الحياتية إلى جانب تحصيله العلمي.
وعن سبب اختيار الطرفين للمناظرة لتكون الفئة المستهدفة أكدت الدقاق: أنَّ المناظرة تنمّي عند الطالب روح العمل ضمن الفريق، كما تنمّي لديه ملكة تقبل رأي الآخر والحوار معه، لذا فهي من المهارات المطلوبة التي ستظهر تميزه، فيما سيأخذ التنفيذ شكل الاولمبياد العلمي الذي سيضم مسابقات على مستوى المدارس ثم المناطق ثم المحافظات، ليقام بعدها مسابقة على المستوى الوطني كي يصبح لدينا في المحصلة فريق يمثل سورية في الاولمبياد العالمي خارجاً.
بدوره "فارس كلاس" الأمين العام للأمانة السورية للتنمية أكد أنَّ: هذه الاتفاقية هي عمل مؤسساتي تم توقيعها نتيجة للجهود المشتركة بين الطرفين بعد تعاون استمر على مدى عامين بما يخص موضوع المناظرات، والتي تستهدف الأدوات المحددة لطريقة الحوار والتي كانت مكملة لطلابنا في الاولمبياد العملي كي يستطيعوا أن يبنوا مهاراتهم أكثر، ويكونوا قادرين على البحث في الأمور التي قد تعد شائكة بالنسبة لهم كي يتعلموا كيف يدافعوا عن قضيتهم، وبالتالي الحوار مع الآخر بالاعتماد على المعطيات التي لديه، وهذا يُكمل مشروع طلاب التميز والابداع.
وشدّد "كلاس" على أنَّ: دور الأمانة فقط هو برفد الهيئة بالأدوات وسيكون دورها تدريبي وتمكيني للطلاب وللمدربين الذين سوف يساعدون المستفيدين من الاتفاقية، بحيث يتم دعم المهارات التي ستظهر نتائجها بشكل واضح خلال العام الذي سيتم تنفيذ العمل فيها، كما سيتم تمديد العمل بها لعام آخر لاحقاً.
 

 

إضافة تعليق