مع ارتفاع أسعار النفط .. الاقتصاد السعودي يحقق أعلى نمو فصلي منذ عشر سنوات
أعلنت السعودية الأحد أنها حققت أسرع معدل نمو اقتصادي لها منذ عقد بفضل قطاع النفط، مسجلة زيادة بنسبة 9,6 بالمئة في الربع الأول مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.
أعلنت السعودية الأحد أنها حققت أسرع معدل نمو اقتصادي لها منذ عقد بفضل قطاع النفط، مسجلة زيادة بنسبة 9,6 بالمئة في الربع الأول مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.
قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الثلاثاء إن الطلب على النفط في 2022 يواجه تحديات من الحرب الروسية الأوكرانية وارتفاع التضخم وسط صعود أسعار الخام، لكنها لم تصل إلى حد تغيير توقعاتها لطلب قوي هذا العام.
قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 2014 اليوم الثلاثاء مع تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا بعدما أمرت روسيا بنشر قواتها في منطقتين انفصاليتين بشرق أوكرانيا، مما زاد من المخاوف بشأن إمدادات النفط ودفع سعره لقرب مئة دولار للبرميل.
يتوقع محللون أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها بعد أن قفزت 50 بالمئة في 2021 قائلين إن نقص الطاقة الإنتاجية ومحدودية الاستثمار في القطاع قد يرفع سعر الخام ليتجاوز 100 دولار للبرميل.
قفزت أسعار النفط الأربعاء، موسعة مكاسبها الكبيرة في الجلسة السابقة بعدما ألمح رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى أن البنك ربما يرفع أسعار الفائدة بوتيرة أبطأ من المتوقع، الأمر الذي يدعم الطلب على النفط في الأمد القصير.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد يومين من الخسائر، بفضل عودة شهية المستثمرين للمخاطرة، بينما تترقب السوق إشارات من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن رفع أسعار الفائدة. كما يأتي الارتفاع في وقت يجد فيه بعض منتجي النفط صعوبة في رفع مستوى إنتاجهم من الخام.
من المقرر أن تناقش دول تحالف “أوبك بلس” استراتيجيتها الإنتاجية للأشهر المقبلة خلال اجتماع في فيينا اليوم الثلاثاء.
تراجعت أسعار النفط واحدا بالمئة يوم الجمعة، لكنها تتجه لتحقيق أكبر مكاسبها السنوية منذ 12 عاما، مدفوعة بالتعافي الاقتصادي العالمي من الركود الذي نجم عن كوفيد-19 وقيود يتبناها المنتجون، حتى مع ارتفاع الإصابات لمستويات قياسية حول العالم.
تحولت أسعار النفط الخام هبوطا في التعاملات الصباحية، الخميس، مع استمرار المخاوف من متحور “أوميكرون” على استهلاك وطلب النفط عالميا.
ارتفعت أسعار النفط الخميس لليوم الثالث على التوالي، يدعمها تراجع الدولار جراء تفاؤل حيال النمو العالمي، حتى مع تكثيف حكومات من أستراليا إلى أوروبا القيود الرامية لإبطاء انتشار السلالة أوميكرون من فيروس كورونا.