رئيس لجنة سوق الهال: وقف استيراد عدد من المنتجات الزراعية يمنح المنتج المحليّ فرصة أفضل للتصريف
قال رئيس لجنة سوق الهال محمد العقاد، أنّ الروزنامة الزراعية تُنظَّم بشكل شهري ودقيق، إذ تحدّد في بداية كلّ شهر الأصناف الزراعية التي يُسمح بتصديرها أو التي تحتاجها الأسواق المحلية.
وأكد العقاد لصحيفة “الثورة" أنّ الأسئلة الأساسية المتكرّرة تشمل: ما الذي تحتاجه الأسواق؟ وأيذ الأسواق المقصودة؟ وهل هناك فائض حقيقي يكفي حاجة البلد قبل السماح بالتصدير أو الاستيراد؟
وقال العقاد أن قرار اللجنة الوطنية للاستيراد والتصوير بخصوص وقف استيراد البطاطا والبطاطا المفرّزة، الملفوف، القرنبيط، الجزر، البرتقال، الليمون، الفريز الطازج، بيض المائدة، الفروج الحيّ، إضافة إلى الفروج الطازج والمجمد وأجزائه. جاء نتيجة دراسة واقع الإنتاج، حيث تبيّن وجود كميات كافية تغطّي حاجة السوق المحلية، وهو ما سمح باتخاذ قرار منع الاستيراد، لمنح المنتج المحليّ فرصة أفضل للتصريف.
وأشار إلى أنّ القرار يسهم في تجنّب جزء كبير من الخسائر التي كان يمكن أن يتحمّلها المزارعون، إذ إنّه يحلّ نحو 80 بالمئة من المشاكل المحتملة، بينما بقيت بعض التحدّيات التي يمكن التعامل معها.
وأضاف أنّ الواقع اليوم يسير بشكل مطمئن، مع توفّر المنتجات واستقرار نسبي في السوق، معتبراً أنّ هذه الخطوات، حتى إن كانت تحتاج إلى المزيد، إلا أنّها تصبّ في مصلحة البلد وتدعم استمرارية الإنتاج الزراعي.
ويرى رئيس لجنة سوق الهال بدمشق أنّ الحفاظ على هذا المسار، القائم على التوازن بين حاجة السوق ودعم المزارع، كفيل بإبقاء الاستقرار بين العرض والطلب مستقبلاً، معرباً عن أمله بأن تستمر القرارات المدروسة بما يخدم المصلحة العامة.






