اتحاد الغرف الزراعية يحذر من مؤشرات مقلقة تهدد استمرارية قطاع الدواجن
قال رئيس اللجنة المركزية للدواجن في اتحاد الغرف الزراعية نزار سعد الدين أن مربي الدواجن يواجهون تحديات متراكمة تُعيق أي محاولات إصلاح، محذراً من مؤشرات مقلقة تهدد استمرارية القطاع.
وكشف سعد الدين عن معاناة في القطاع قد تقوده إلى حافة الانهيار، رابطاً بين الانخفاض الحاد الحالي في أسعار الدواجن الحية وبين قرار سابق سمح باستيراد نوعين من لحم الفروج المجمد لمعامل تصنيع المرتديلا، وليس فقط نوع (MDM) المستخدم عالمياً.
وأوضح أن هذا القرار شكّل “التفافاً من التجار” أدى إلى دخول كميات كبيرة من شرحات الدجاج، ما أغرق معامل المرتديلا وأدى إلى انهيار الأسعار في هذا القطاع، من دون أن يشعر المواطن العادي بهذا الانخفاض، لأن تلك المنتجات تذهب أساساً إلى المطاعم وأطباق الشاورما.
واعتبر أنه من غير المعقول أن “يبلغ سعر كيلوغرام الفروج الحي 160 ليرة جديدة، بينما يبلغ سعر سندويشة الشاورما 150 ليرة أو أكثر، ووزنها 75 غراماً فقط”.
و تحدث سعد الدين عن أزمات متشابكة أخرى، منها دخول أعداد هائلة من بيض التفقيس والصيصان المستوردة، بينما الأمهات المحلية تنتج صيصاناً تُباع بخسارة فادحة، مؤكداً أن المربين يخسرون باستمرار منذ ستة أشهر على الأقل.
وحذّر من خروج أعداد متزايدة من المربين من حلقة التربية، بسبب الخسائر المستمرة، ما سيؤثر سلباً في حجم الإنتاج مع اقتراب شهر رمضان، في وقت تزداد فيه المصاريف التشغيلية بسبب حاجة التربية للتدفئة وارتفاع أسعار الكهرباء والوقود.






