هيئة المعادن الثمينة : الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في الفضة الخام وليس في المشغولات الفضية
أكد مدير عام هيئة المعادن الثمينة، مصعب الأسود، تراجع الثقة بالأوراق المالية والسندات عالمياً، مقابل استمرار الذهب في ترسيخ مكانته كأحد أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين والدول والبنوك والمؤسسات.
وأوضح الأسود لوكالة سانا أن الاستثمار بالذهب يبقى خياراً آمناً على المدى الطويل، وأن أي تراجع في أسعاره يُعد حركة تصحيحية طبيعية، لافتاً إلى أن التوترات الجيوسياسية لا تزال قائمة، وحتى في حال انحسارها في منطقة معينة، فإن مناطق أخرى قد تشهد أزمات جديدة، ما يدفع الأفراد والدول للبحث عن أدوات موثوقة لحفظ القيمة.
وفيما يتعلق بالفضة، أشار الأسود إلى أن تداولها كان محدوداً في السابق لعدم وجود غرف بيع وشراء مخصصة، إلا أنه تم خلال الأشهر الماضية إنشاء غرف خاصة لتداول الفضة، لتصبح قابلة للتداول كما هو الحال مع الذهب، سواء كانت فضة خاماً أو حجراً أو كيلو فضة.
وبيّن أن عدد المستثمرين في الفضة لا يزال محدوداً بسبب انخفاض سعرها نسبياً، إذ يبلغ سعر الكيلو حالياً نحو ثلاثة آلاف دولار، رغم وجود حركة تداول نشطة، ودعا إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الاستثمار في الفضة.
وشدد الأسود على أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في الفضة الخام وليس في المشغولات الفضية، لأن قيمة الأخيرة محدودة وترتبط بأجور تصنيع مرتفعة، ما قد يعرّض المستثمرين لخسائر كبيرة.






