رئيس جمعية الصاغة : كمية الذهب المباعة يومياً في سوق دمشق متغيرة تبعاً للعرض والطلب
أوضح رئيس جمعية الصاغة في دمشق محمود النمر، لصحيفة “الثورة" أن الآلية المعتمدة لتسعير الذهب في السوق المحلية لها اعتبارات عديدة، أهمها السعر العالمي لأونصة الذهب، إضافة إلى حالة السوق المحلي من حيث العرض والطلب، ومراقبة أسواق دول الجوار، أبرزها تركيا ولبنان والأردن.
وأوضح أن حماية الصائغ من الخسارة تؤخذ بعين الاعتبار من خلال اعتماد فرق بين سعري البيع والشراء يُقدّر بنحو دولارين تقريباً، وهو هامش يهدف إلى امتصاص الارتفاعات السريعة والمفاجئة في الأسعار، ويمنح الصائغ قدراً من الأمان عند تعويض ما باعه من ذهب.
وأضاف أن الصائغ يستطيع الحد من المخاطر عبر تعويض مبيعاته من خلال شراء ذهب كسر من مراكز معتمدة لتجارة الكسر مباشرة، أو عن طريق شراء الذهب من زبائن المحل، ما يوفر له مرونة أكبر في إدارة مخزونه دون انتظار تقلبات جديدة في السعر.
وحول حالة عدم الاستقرار السعري، أكد النمر أن السبب الرئيسي يعود إلى التذبذب الكبير في سعر الأونصة عالمياً، مشيراً إلى أن جمعية الصاغة، وبالتنسيق مع الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، تتابع الأسعار على مدار الساعة، مع إمكانية تعديل التسعيرة فوراً عند حدوث أي تغيير عالمي.
كما أشار إلى وجود تطبيق معتمد للتسعير على هواتف الأندرويد، يتيح للصاغة والمواطنين الاطلاع المباشر على أسعار الذهب بالدولار والليرة السورية، ما يعزز الشفافية ويحد من الفروقات السعرية غير المبررة.
وحول حركة السوق، أوضح النمر أن كمية الذهب المباعة يومياً في سوق دمشق متغيرة تبعاً للعرض والطلب، لافتاً إلى أن ارتفاع الأسعار والوضع الاقتصادي الصعب أدى إلى تراجع المبيعات، إلا أن السوق يشهد حالياً تحسناً تدريجياً.
وأضاف رئيس جمعية الصاغة في دمشق: “نلاحظ ازدياداً في كمية الذهب المدموغة منذ تاريخ التحرير وحتى اليوم، وهذا مؤشر إيجابي على تحسن حركة السوق”.






