تصنيع الأوراق في سورية غير  ممكن ومشكلة الاستيراد بالتمويل والمنصة!!

تصنيع الأوراق في سورية غير ممكن ومشكلة الاستيراد بالتمويل والمنصة!!

 كشف أمين غرفة صناعة دمشق أيمن مولوي أن صعوبات استيراد مادة الورق متعلقة فقط بموضوع التمويل، وانتظار الدور والمنصة، ما يؤخر عملية الاستيراد، نافياً وجود أي صعوبة بإجازات الاستيراد التي تمنحها وزارة الاقتصاد حتى تجارياً.
 
وأوضح مولوي في حديثه لصحيفة "الوطن" المحلية، أن تصنيع الورق محلياً غير ممكن، لكونه يحتاج لمادة السيليلوز وهي مادة غير متوافرة في سورية، مبيناً أن ما يتم إنتاجه اليوم من مادة الورق يكون بإعادة تدوير الكرتون والورق التالف وإعادة تصنيعه مرة أخرى، وهناك مصنع بحلب لإعادة تدوير الورقيات وتصنيعها من جديد.
 
وشدد مولوي على أهمية إعادة تدوير النفايات وتحديداً النفايات الورقية المهمة جداً لصناعة بعض أنواع الورق الخاص بالتغليف وصناعات الكرتون، لأنها ستكون ذات لون مائل للسمرة، مبيناً أن إعادة التدوير نافع للبيئة وللاستفادة من بقايا الأوراق المستهلكة للاستخدام مرة أخرى.
 
بدوره مدير مدينة الشيخ نجار الصناعية بحلب المهندس أسامة الحجي قال: إن معمل الورق الموجود في المدينة هو الشركة الآسيوية للصناعات الورقية التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 39 ألف طن من الورق الأسمر سنوياً.
 
وأوضح في حديثه للصحيفة، أن المادة الأساسية المحلية هي النفايات الورقية التي ينتج عنها الورق الأسمر الخاص بصناعة الكرتون والتغليف فقط، وهو المرحلة الأولى. 

يشار أن وزارة الاقتصاد أكدت سابقاً أن عدد إجازات الاستيراد لمادتي الورق والكرتون لعام 2021 بلغ 646 إجازة وبلغت الكمية 87 ألف طن، أما عدد إجازات الاستيراد في عام 2022 فبلغت 847 إجازة، بكمية 114 ألف طن لمادتي الورق والكرتون.

وبينت الوزارة أن أهم الدول التي يتم الاستيراد منها هي: الصين – ألمانيا – إندونيسيا – الهند – البرتغال – مصر – تونس – الجزائر – الإمارات – والسويد، وأن أبرز صعوبات الاستيراد تكون في الشحن وتحويل القيمة بسبب العقوبات المفروضة على سورية.

كما يسمح باستيراد هاتين المادتين (الورق والكرتون) لجميع المستوردين (الصناعيين والتجار) وكل القطاعات الصناعية والتجارية والحكومية التي يتطلب عملها هاتين المادتين.

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
ما هو تقييمكم لتجربة التتبع الالكتروني للميكروباصات Gps
جيدة.. ساهمت بحل أزمة النقل الداخلي
مقبولة.. خففت من الازدحام وساعات الانتظار
سيئة.. لا زال هناك ازدحام وخاصة في ساعات الذروة
النتائج
جيدة.. ساهمت بحل أزمة النقل الداخلي
مقبولة.. خففت من الازدحام وساعات الانتظار
سيئة.. لا زال هناك ازدحام وخاصة في ساعات الذروة