يومياً .. سورية تصدر 625 طن حمضيات و200 طن بندورة إلى عدة دول عربية

يومياً .. سورية تصدر 625 طن حمضيات و200 طن بندورة إلى عدة دول عربية

أكد عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق أسامة قزيز أن التصدير هو السبب الرئيس لارتفاع أسعار الفواكه حالياً لأن ارتفاع أسعارها خاضع للعرض والطلب والإنتاج .

وأضاف قزيز، في حديثه لصحيفة «الوطن» إن وضع نشرة أسعار للخضار والفواكه أمر ليس بجديد بل يعود إلى الستينيات، علماً أن هذه النشرة ليست ملزمة للتاجر للبيع على أساسها 100 بالمئة إنما هي عبارة عن مؤشر للأسعار .

موضحاً أن معظم المواد تباع وفق الطلب عليها وأن التسعيرة الحقيقية للخضار والفواكه تخضع للعرض والطلب على نوع المادة وطلبها بالأسواق سواء الداخلية أم الخارجية، وخاصة أن هناك أنواعاً من الخضار والفواكه غير قابلة للتخزين والاحتكار ولا يمكن أن نحدد كلجنة أو كمنتجين سعرها لأنها سريعة العطب، لذلك فإن الخضار والفواكه غير قابلة للاحتكار .

وأضاف قزيز إن الأسعار تخضع لتقلبات الطقس والتسعير والتخزين التصدير، لافتاً إلى أن بداية كل موسم لأي نوع من الخضار والفواكه يساهم في زيادة الطلب عليها.. إضافة إلى ارتفاع التكاليف مثل الوقود وأجور النقل وعبوات فارغة مثل الفلين والكرتون والبلاستيك المستورد، وإضافة إلى أجور اليد العاملة وصعوبة الحصول على المواد الزراعية من الأسمدة والمبيدات حتى البذار الذي ارتفعت أسعاره 20 ضعفاً، كل هذا يسهم في ارتفاع أسعار الخضار والفواكه .

وأشار قزيز إلى أن كميات الفواكه والخضار التي يتم تصديرها جيدة لمادة الحمضيات حيث يصدر يومياً إلى الدول المجاورة وبشكل وسطي نحو 25 براداً وكل براد سعة 25 طناً وبحسبة بسيطة نجد أنه يومياً سورية تصدر نحو 625 طناً من الحمضيات إلى الخليج والعراق والدول المجاورة، كذلك البندورة التي لم يتوقف تصديرها ولاسيما «البندورة الساحلية» العالية الجودة حيث تصدر يومياً نحو 200 طن إلى الخليج ولبنان وإلى مصر التي يصل استهلاك التفاح السوري فيها إلى 80 بالمئة .

ولفت قزيز إلى أن 50 بالمئة من الفلاحين في الساحل السوري ما عادوا يهتمون كثيراً بزراعة الخضار والفواكه بل توجهوا إلى البيوت المحمية وإلى زراعة المحاصيل الاستوائية مثل الموز الكيوي الأفوكادو والأناناس وغيرها، لأن أسعارها تزيد أربعة أضعاف عن المحاصيل الأخرى، علماً أن التكاليف والتعب لا يختلف كثيراً عن زراعة المحاصيل المذكورة، مؤكداً أنها زراعة ناجحة ويتم تصدير كميات قليل منها .

وأوضح قزيز أن ارتفاع الأسعار بالتأكيد لا يتناسب مع الوضع الحالي وبالمقابل إن معظم الخضار والفواكه خلال الموسم الحالي هي من البيوت البلاستيكية وليست في موسمها الطبيعي، أي إن تكاليف إنتاجها مرتفعة لذلك يمكن للمواطن الاستغناء عن بعضها، مؤكداً أن الأسعار سوف تنخفض في موسمها وبالتالي تصبح مناسبة .

المصدر : صحيفة الوطن 

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
التصويت على العمل الدرامي السوري الأبرز خلال الموسم الرمضاني الحالي:
مع وقف التنفيذ
كسر عضم
الفرسان الثلاثة
على قيد الحب
جوقة عزيزة
للموت ج2
الكندوش ج2
حارة القبة ج2
النتائج
مع وقف التنفيذ
كسر عضم
الفرسان الثلاثة
على قيد الحب
جوقة عزيزة
للموت ج2
الكندوش ج2
حارة القبة ج2