مؤشر المشهد للأسعار: أسعار اللحوم البيضاء تواصل الارتفاع.. والخضراوات ترتفع 90% عن الشهر الماضي

مؤشر المشهد للأسعار: أسعار اللحوم البيضاء تواصل الارتفاع.. والخضراوات ترتفع 90% عن الشهر الماضي

(اضغط على الصورة لعرضها بحجمها الكامل)


حالة من الغليان في الأسعار تشهدها الأسواق على معظم السلع والمكونات الغذائية، وقد حاول المعنيون على مختلف مواقعهم تيرير أسباب هذه الارتفاعات إلا أن ذلك لم يغير من طبيعة الحال شيئاً..


وبطبيعة الحال.. وإن حافظ الخبز أحد عناصر المكون الغذائي الأول على أسعاره، إلا أن بعض المواد الأخرى كالكعك والمعجنات التي يدخل الطحين في عناصرها الأولية طرء عليها ارتفاعات بأسعارها بمعدل 10% تقريباً.. وكذلك الأمر بالنسبة للحبوب..

المكون الثاني للغذاء -اللحوم- فق، حافظت اللحوم الحمراء على معدلات الأسعار التي وصلت إليها نتيجة انخفاض الطلب عليها بسبب أسعارها المرتفعة أساساً والتي سجلتها الشهر الماضي دون أي تراجع..

بينما استمرت أسعار اللحوم البيضاء بالارتفاع للشهر الثاني على التوالي، وبنسبة كبيرة، حيث وصل سعر كيلو الفروج إلى 8200 ليرة في الأسواق، وبنسبة زيادة 31% عن الشهر الماضي.. بينما وصل سعر صحن البيض إلى 9000 ليرة، وبزيادة 500 ليرة عن الشهر الفائت..

الارتفاع الأكبر نهاية الشهر الأخير وبداية هذا الشهر سجله المكون الثالث للغذاء -الخضار والفواكه- وبنسبة ارتفاع بالأسعار وصلت إلى 90%.. حيث ارتفع سعر كيلو البطاطا من 700 ليرة إلى 1300 ليرة، وكذلك ارتفع سعر كيلو البندورة حوالي ال500 ليرة، والبصل كذلك، أما الفواكه فقد حافظت على المعدلات العليا في أسعارها التي سجلتها سابقاً..

الزيوت والسمون - المكون الرابع للغذاء- لم يشذ عن القاعدة، وكذلك تحركت أسهم موشراته إلى الأعلى، لكن بنسب قليلة، وخاصة الزيت البلدي بعد صدور قرار بمنع تصديره إلى الخارج، حيث ارتفعت أسعار الزيوت بنسبة 5% تقريباً فقط.. وكذلك الأمر بالنسبة للأرز.. مع الإشارة إلى أن سعر كيلو الأرز في جدول الأسعار هي للنوعية المتوسطة، إذ يصل سعر بعض الأنواع من الأرز إلى 3500 ليرة سورية للكيلو الواحد..

أما السكر فكان له النصيب الأكبر بالزيادة التي وصلت إلى 28% في أسعاره، حيث وصل سعر الكيلو الواحد إلى 2800 ليرة، وهذه الزيادة هي للشهر الثاني على التولي دون أي تراجع في سعره، وذلك بعد أن ارتفعت أسعار السكر بنسبة 13.5% الشهر الماضي..

أما المشروبات الأساسية وهي المكون الغذائي الخامس والأخير فلم يطرء على أسعارها زيادة تذكر، فقد ارتفعت أسعارها بنسبة لم تتجاوز ال3% فقط..
وأخيراً ارتفعت أسعار المعدن الثمين (الذهب) بنسبة وصلت إلى 9% تقريباً مسجلاً 172ألفاً لسعر الغرام الواحد.. وبفارق وسطي وصل إلى 14 ألف ليرة للغرام الواحد عن سعر الغرام الذي سجله أواخر الشهر الفائت..

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
هل تعتقد أن النهج الذي يتبعه وزير التجارة الداخلية الحالي يساهم في ضبط الأسواق وخفض الأسعار؟
نعم ساهم في ضبط الأسواق وخفض الأسعار
لا.. ما زالت الأسواق على حالها والأسعار مرتفعة
لا يمكن الحكم على التجربة فما زالت في بداياتها
النتائج
نعم ساهم في ضبط الأسواق وخفض الأسعار
لا.. ما زالت الأسواق على حالها والأسعار مرتفعة
لا يمكن الحكم على التجربة فما زالت في بداياتها