القطار لم يفت  تشرين  فهل يضيع النجمة الثالثة؟

القطار لم يفت تشرين فهل يضيع النجمة الثالثة؟

المشهد – رياضة 
بقي ثلاث مراحل على انتهاء الدوري السوري الممتاز والتنافس على أشده بين تشرين والوثبة وبدرجة أقل حطين، حيث يتصدر تشرين بخمسين نقطة مقابل 49 للوثبة و46 لحطين.

البحارة بدا متماسكاً في رحلة الذهاب ولكن الصورة بدأت تهتز إياباً فتعادل مع الجيش بهدفين لمثلهما وخسر أمام الوثبة في مباراة النقاط المضاعفة بهدفين كما خسر أمام حطين بهدف وتعادل مع جبلة بهدف لمثله، فباتت صدارته مهددة.

القطار لم يفت تشرين بعد وبإمكانه ضمان اللقب الثالث في تاريخه بعد 1982 و1997 إذا حقق الفوز في المباريات الثلاث المتبقية على الفتوة والاتحاد والكرامة وهذا جائز.

أما إذا ضاع اللقب فستكون حكاية مكررة عن الموسم الماضي عندما ساءت نتائجه إياباً فتعادل مع الساحل والوثبة والشرطة والحرفيين وخسر المباراة الأهم أمام الجيش ولم يستثمر يومها الزيادة العددية فخسر اللقب بفارق نقطة لمصلحة الجيش.

كما أن موسم 2016/2017 كانت الصورة مماثلة عندما تعرض لأربعة تعادلات متتالية في رحلة الإياب أمام حطين والشرطة والكرامة والجيش ولم ينفعه الفوز في الجولات الثلاث الأخيرة فخسر اللقب بفارق نقطة لمصلحة الجيش أيضاً.

الوثبة يستحق الثناء على ما قام به، والفوز ذهاباً وإياباً على تشرين يحسب له وهو يتطلع للظفر بالنقاط التسع المتبقية وأصعبها مواجهة حطين في اللاذقية خلال جولة الختام.

حطين الذي لم يسبق له الفوز بالدوري كحال الوثبة أمامه مهمة شاقة لأنه لا يملك مصيره بيده، وبمجرد حصول الوثبة على ست نقاط يصبح خارج المعادلة وتتحول مباراته الأخيرة إلى هامشية، كما أن حصول تشرين على ست نقاط فقط يجعله خارج المعادلة.

ما هو مؤكد أن نادي تشرين يمتلك نوعية لاعبين قادرين على التتويج ولكن القراءة الفنية لمدربه ماهر بحري لم تكن على ما يرام، وخوف جماهير تشرين أن ينطبق على فريقها المثل العربي: الصيفَ ضيعتِ اللبن.

المصدر - محمود قرقورا – الوطن 

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
برأيكم ما هو السبب المباشر للنتائج المتواضعة للمنتخب السوري في تصفيات مونديال قطر 2022
المدرب
ضعف مستوى اللاعبين
التخبط الإداري
الحظ
كل ما سبق
النتائج
المدرب
ضعف مستوى اللاعبين
التخبط الإداري
الحظ
كل ما سبق