المفوضية الأوروبية تطلق استراتيجية رقمية جديدة "أوروبا مناسبة للعصر الرقمي"

المفوضية الأوروبية تطلق استراتيجية رقمية جديدة "أوروبا مناسبة للعصر الرقمي"

المشهد - أخبار اقتصادية

 يسعى الاتحاد الأوروبي، من خلال إستراتيجية جديدة أعلن عنها الأسبوع الماضي، إلى لتخفيف من اعتماده على شركات التكنولوجيا الرقمية الأجنبية، والانتقال إلى نظام يتيح استخدام البيانات بشكل أكثر فاعلية وفائدة.

وتعد شركتا «»أبل» الأمريكية و»سامسونغ» الكورية الجنوبية أشهر شركتين للهواتف الذكية المحمولة، في حين أصبح موقع «فيسبوك» أكثر منصة تواصل اجتماعي رواجاً، بينما محرك البحث الأمريكي «غوغل»، هو الأكثر استخداماً في الاتحاد الأوروبي.
كما تعتبر شركة «أمازون» الأمريكية أوسع شركات التجارة الإلكترونية انتشاراً. لذلك يعمل الاتحاد الأوروبي على تفعيل خطته لتحقيق الاستقلال في المجال الرقمي.
في فبراير/شباط الماضي، عقدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، مؤتمراً صحافياً بخصوص الإستراتيجية الرقمية للاتحاد الأوروبي.
ونُشرت الإستراتيجية في تقريرين منفصلين، هما الذكاء الإصطناعي، وإستراتيجية البيانات في أوروبا. وتهتم الإستراتيجية الجديدة بحماية القيم الأوروبية في مجال التكنولوجيا الرقمية.
وطبقاً لملخص الخطة المنشورة على موقع الاتحاد الأوروبي، سيتم تشكيل «مناخ رقمي أكثر ارتباطاً بالقيم والقواعد الأوروبية» من أجل السلع والخدمات التي تركز على استخدام البيانات.
علاوة على ذلك، تهدف الخطة إلى ظهار الإمكانات اللازمة من أجل تطور تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي، والمساهمة في تحقيق السيادة الأوروبية في مجال التكنولوجيا في ظل العولمة.
وتهدف الخطة، إلى تمكين مؤسسات القطاع العام والشركات الناشئة من الوصول بصورة أفضل إلى البيانات، من أجل زيادة قدرتها على استخدام الذكاء الإصطناعي بشكل أكثر فاعلية.
كما يوضح نص الإستراتيجية الطريقة التي ستتم بها مشاركة البيانات غير الشخصية من أجل تحقيق مفهوم سوق أكثر عدالة وشفافية.
وأعربت فون دير لاين، عن رغبتها في أن يساهم التحول الرقمي في تعزيز قوة الاقتصاد الأوروبي. وأشارت إلى أن أوروبا تعد رائدة في مجال الذكاء الإصطناعي.
وتابعت: «نرغب في إكساب التطور في مجال الذكاء الإصطناعي زخماً أكثر ونرغب في جذب استثمارات في هذا المجال بقيمة 20 مليار يورو سنوياً».
ومن أبرز النقاط الملفتة للنظر في الخطة الإستراتيجية للاتحاد الأوروبي، استخدام البيانات بشكل أكثر فاعلية من أجل عمل السوق الأوروبية بكفاءة أكبر.
ويعد استخدام البيانات من أهم متطلبات التعلم العميق، الذي يعد بدوره أهم عناصر الذكاء الإصطناعي في يومنا الحالي.
والتعلم المتعمق يعني تغذية خوارزميات معينة بالبيانات ومن ثم التعرف على تلك البيانات واستخدامها بدون تدخل الإنسان.
من ناحية أخرى، فإن أوروبا تسعى لتطبيق نظام الضرائب الرقمية على عمالقة شركات التكنولوجيا، وهو ما تعارضه أمريكا بشدة. وكانت فرنسا أول من اتخذ هذه الخطوة بعد إقرارها من مجلس الشيوخ الفرنسي، الشهر الماضي. وطبقاً للقانون ستُلزَم شركات التكنولوجيا العاملة في فرنسا مثل «فيسبوك» و»أمازون» و»غوغل»، بدفع ضرائب تصل إلى 3 في المئة من إيراداتها.
وطبقاً لتقرير «أكبر 100 شركة وفقاً لقيمتها السوقية عام 2019» المنشور من قبل مركز الإحصاءات الألماني، فإن أكبر 10 شركات في العالم بينها 7 شركات تعمل في قطاع التكنولوجيا، 5 منها أمريكية هي (آبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، فيسبوك)، والشركتان الأخيرتين هما صينيتان (علي بابا وتينسنت هولدينغ).

(الأناضول)
 

 

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
في ظل الظروف الحالية.. برأيكم ما هو السن المناسب للزواج بالنسبة للشباب في سورية؟
بين 25 و 30 سنة؟
من 30 الى 35 سنة؟
بين الـ 35 و الـ 40 عاماً
بعد الاربعين؟
النتائج
بين 25 و 30 سنة؟
من 30 الى 35 سنة؟
بين الـ 35 و الـ 40 عاماً
بعد الاربعين؟