حمص

التين المجفف صناعة تراثية ومصدر دخل لأبناء ريف حمص..

التين المجفف صناعة تراثية ومصدر دخل لأبناء ريف حمص..

التين المجفف من الفواكه اللذيذة التي تحتوي على كميات مركزة من العناصر الغذائية المفيدة ويتم تصنيعه من ثمار التين بعد وضعها في الشمس والهواء وتركها حتى تجف أو تبخيرها كما يوفر موسم التين فرص عمل للعديد من العائلات بريف حمص الشمالي الغربي التي تشتهر بزراعته فيتم تسويقه طازجاً أو تجفيفه وتصنيع الحلوى منه والمسماة “القلائد والهبابيل” والتي يعمل بها عدد كبير من العائلات. وخلال جولة لمراسلة سانا إلى قرية القبو بريف حمص بينت السيدة فهيمة محفوض أنهم ينتظرون في كل عام موسم التين الذي يشكل لهم مردوداً اقتصادياً جيداً حيث تعمل على تجفيف ثمار التين لأيام عبر تعريضها للشمس كما تقوم بتعريضه للبخار ومن ثم طحنه أو دقه بالجرن وتقطيعه ويمكن بعدها تزيينه بجوز الهند أو السمسم أو البرغل الناعم مشيرة إلى أنها تقوم بتخزين جزء منه

قرار بتمديد إقامة عدد من الطلاب في السكن الجامعي بحمص

قرار بتمديد إقامة عدد من الطلاب في السكن الجامعي بحمص

كشف مدير مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية في جامعة البعث، غسان إدريس، في تصريح أنه تم اتخاذ قرار بتمديد إقامة عدد من الطلاب والطالبات في السكن الجامعية، وذلك ممن يرتبط وجودهم بتقديم الامتحان الوطني الموحد لطلاب السنة السادسة، إضافة إلى الدراسات العليا وذلك لحين الانتهاء من الامتحانات، مشيراً إلى أن هذه الفترة تشهد عملية استلام وتسليم للغرف، وذلك مع اقتراب انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني في الجامعة.

افتتاح أول مركز لتصنيع المؤن السنوية لدعم المرأة الريفية في حمص

افتتاح أول مركز لتصنيع المؤن السنوية لدعم المرأة الريفية في حمص

افتتاح أول مركز لتصنيع المؤن السنوية لدعم المرأة الريفية في بلدة الحواش بحمص #أخبار_للمستهلك_السوري بمبادرة أهلية وشعبية افتتح في بلدة الحواش بمنطقة وادي النضارى بحمص اليوم أول مركز لتصنيع المؤن السنوية بأنواعها إلى جانب أعمال يدوية وتقليدية ومنظفات. وأكد رأفت حلاوي صاحب مشروع دعم المرأة الريفية في وادي النضارى في تصريح لمراسلة سانا أن هدف المشروع تشغيل أكبر عدد من العائلات وخاصة النساء في صناعة جميع أنواع الأطعمة والمأكولات من مربيات وزيتون ومكدوس وأجبان وألبان وعصائر ومخللات وتقطير ماء الورد والأعشاب الطبية المفيدة إضافة إلى صناعات الحرف اليدوية والمنظفات والمعقمات والتي يتم عرضها وبيعها ضمن المركز. وأضاف أن المشروع يضم حالياً 80 عائلة وبالنسبة للنساء غير القادرات على المجيء للعمل ضمن المركز يتم تأمين جميع اللوازم والمواد الأولية التي هن بحاجة إليها لتصنيع ما يرغبن في منازلهن ليتم فيما بعد نقل منتجاتهن وعرضها وبيعها في المركز لافتاً إلى إقبال الكثير من الناس على هذا المشروع المنتج والمربح الذي يحقق للعائلات دخلاً جيداً عبر منتجاتهم المتنوعة والذي يعد استمراراً لسوق الفلاحين بالقرية الذي تم افتتاحه منذ أكثر من شهرين ولاقى إقبالاً شعبياً كبيراً من قبل الأهالي وفلاحي المنطقة. وبينت فادية حلاوي مديرة مشروع المرأة الريفية في قرى وادي النضارى أن المشروع مهم وحيوي جداً هدفه تمكين المرأة الريفية اقتصادياً واجتماعياً عبر زجها في العمل المنتج والمربح بآن معاً لافتة إلى استقطاب المشروع الكثير من العوائل حيث يتم تأمين المواد الأولية اللازمة ومن ثم يصلهم المنتج جاهزاً ويتم تسويقه. نهى طحان وجدت في المشروع فرصة كبيرة لها عبر مشاركتها بصناعة أنواع من الحلوى مثل الغريبة والأقراص والتارت والتمر بالمكسرات ومعمول العجوة والملبن وكلها يتم عرضها بالمركز لبيعها. سراب سعيد تشارك في المشروع عبر حياكة الكروشيه والتريكو الذي يعتبر من الحرف اليدوية التي لا تزال نساء القرى تقتنيها في منازلها مؤكدة أن هذا العمل سيدر لها دخلاً مقبولاً في حين نوهت رويدة نصر بأهمية مشروع دعم المرأة الريفية وضرورة فتح مراكز تسويقية في جميع المناطق والقرى لعرض منتجاتها فيها مشيرة إلى أن مشاركتها اليوم عبر شركة الوادي فارما في مواد التعقيم والمنظفات والمطهرات. زياد إبراهيم يعتبر أن المشروع مفيد جداً للمنطقة فهو يضم كل ما تنتجه قراها من فواكه وخضار وتحويلها إلى مواد غذائية متنوعة كما أنه فرصة لمساعدة العائلات في ظل الظروف الصعبة فيما أوضح إيلي الخوري أن المشروع سيحقق دخلاً جيداً للأسر ويشجع على تطوير القطاع الزراعي ودعمه عبر المنتجات الحيوانية والنباتية. سانا