أمَّا بعد

أما بعد: مرحلة... اللامعقول!

أما بعد: مرحلة... اللامعقول!

ما يجري حولنا يؤكد أننا دخلنا في مرحلة اللامعقول... وأعتقد كل منا يخلص إلى هذه القناعة عند مقاربته لأي ملف أو حادثة تتعلق بالشأن العام، مهما كانت أهميتها ونوعها. قد يكون هذا ليس بجديد، إذ أن حالة اللامعقول سائدة منذ سنوات ليست بالقليلة، لكنها اليوم أصبحت ثقافة شائعة.

دفاتر الدولة القديمة... والجديدة!

دفاتر الدولة القديمة... والجديدة!

صحيح أن فتح الدفاتر القديمة يضمن استعادة الخزينة العامة لمليارات الليرات المنهوبة، لكن ذلك في المقابل يفتح ملفاً آخر ربما يتجاوز في أهميته المليارات العائدة.

الكذب.. وقول الحقيقة!

الكذب.. وقول الحقيقة!

يكذب المسؤول لدينا لسببين.. إما لتبرير فشله في تحقيق المهام المطلوبة منه، فتراه يخترع الأكاذيب، يشوه الحقائق... ويصل به الأمر أحياناً إلى حد التلاعب بالبيانات والأرقام الخاصة بعمله... وإما لتغطية فساده وتجاوزاته. وشريحة هذا النوع من المسؤولين بمختلف مستوياتهم الوظيفية باتت مقلقة في المجتمع، وهي لا تشمل فقط المسؤولين في الجهات العامة، وإنما أيضاً المسؤولين في القطاع الخاص والمجتمع الأهلي.

الدولة... أولاً وأخيراً!

الدولة... أولاً وأخيراً!

وأياً كان حجم المساعدات الاجتماعية المقدمة من رجل أعمال هنا.. ومحسن هناك... وجمعية خيرية في مكان ثالث، فإن مساعدة الناس على تجاوز الظروف المعيشية، التي يمرون بها، يبقى من مسؤولية الدولة وواجبها.

حديث الاستثناءات!

حديث الاستثناءات!

زياد غصن حتى عندما يتفق المواطن مع الحكومة حيال ضرورة اتخاذ بعض القرارات، يأتي التنفيذ ليفسد كل شيء. وكي لا نسترسل كثيراً في