مع الناس

طبيب سوري : اتصالات كثيرة تأتيني من أشخاص يرغبون ببيع الكلية بسبب الضائقة الاقتصادية!

طبيب سوري : اتصالات كثيرة تأتيني من أشخاص يرغبون ببيع الكلية بسبب الضائقة الاقتصادية!

قال الطبيب السوري "عمار الراعي" أخصائي جراحة الكلية أنه يرده يومياً اتصالات كثيرة من أشخاص وحتى من إناث يرغبون بعرض كليتهم للبيع، مضيفاً يأتيني يوميا من 2-3 اتصال بهذا الخصوص، مؤكداً أن بيع الأعضاء ممنوع قانونياً وعليه عقوبات شديدة ومرفوض كلياً .

نفوق 150 رأس ماعز بسبب الثلوج في القدموس .. وأكثر من 100 رأس مهددين بالموت لصعوبة تأمين العلف!

نفوق 150 رأس ماعز بسبب الثلوج في القدموس .. وأكثر من 100 رأس مهددين بالموت لصعوبة تأمين العلف!

بعد أن أغلقت الثلوج الطريق المؤدي إلى قريته عين جويبة التابعة للطواحين في منطقة القدموس بريف طرطوس، منذ أيام عدة، استطاع العم أحمد حبيب “أبو باسل” الوصول إلى الماشية التي يقوم بتربيتها في مكان يبعد عن القرية نحو 2 كم .

اللاذقية: تعتيم اعلامي على تعتيم كهربائي!

اللاذقية: تعتيم اعلامي على تعتيم كهربائي!

الصورة الذهنية الاولى التي تقفر في ذهن أي منا -فيما لو كان من خارج مدينة اللاذقية- عند ذكر هذه المدينة الساحلية، هي صورة البحر والسياحة كون "اللاذقية" من المدن المصنفة سياحية إضافة، لكونها بقيت آمنة نسبياً خلال سنوات الحرب، وكانت ملاذاً لـكثير من الأهالي الذين نزحوا من محافظات اخرى.

مدير المخابز في السويداء يؤكد عجز كثير من العائلات عن شراء الخبز بسبب رفع الدعم

مدير المخابز في السويداء يؤكد عجز كثير من العائلات عن شراء الخبز بسبب رفع الدعم

اشتكى عدد كبير من المعتمدين ولجان الأحياء في محافظة السويداء لصحيفة "الوطن" شبه الرسمية عدم حصول كثير من العائلات على مخصصاتهم من الخبز جراء رفع الدعم عنها وعجز الأهالي عن دفع 1300 ليرة ثمناً للربطة الواحدة .

زوايا بلديةٌ من "خِرجِ" الوطن

زوايا بلديةٌ من "خِرجِ" الوطن

هممتُ الصعودَ إلى حافلةِ النقلِ الداخليِّ ككلِ أبناءِ الطبقةِ الكادحةِ التي تأبى المرورَ أمامَ "التاكسي" وتتحاشى اختلاسَ النظرِ إليها، بل نركضُ ونتدافعُ لحجزِ زاويةٍ ما نسترُ فيها جيوبَنا الممزقةِ في ظلِ غيابِ "السرافيس" المتبقيةِ في دمشقَ عن خطوطِها في أوقاتِ الذروةِ؛ لانشغالها بعقودٍ غيرِ رسميةِ مع طلابِ المدارسِ. حصلتُ على زاويتي الخاصةِ؛ حملتُ جواليَّ وتصفحتُ ال"فيس بوك" بينما الحافلةُ تحتشدُ بالأشقياءِ، يرتبُنا المعاونُ كما ترتبُ أميَّ "المكدوس" داخلَ "القطرميز" بل كما ترتبُ الخضارَ المخللةَ داخلَ القواريرِ البلاستيكيةِ.