كلمة رئيس التحرير

قبل سنة انطلق "المشهد" بكامل صورته

قبل سنة انطلق "المشهد" بكامل صورته

قبل سنة من اليوم انطلق مشروعنا الإعلامي "المشهد" مجلة المشهد والمشهد أونلاين، بقوة الحلم وعزيمة المدرك للوضع العام الذي تمر به سورية، كنا نعلم أنها مغامرة صعبة وخاسرة اقتصادياً ولكنها أيضاً جريئة ولازمة وحالمة.

لو أن المسؤولين لايتحدثون!

لو أن المسؤولين لايتحدثون!

أينما اتجهت تجد من يضع العصي في الدواليب وتجد من يعرقل عودة الحياة الطبيعية إلى البلد، من الفساد في الوزارات والهيئات الحكومية إلى الفساد في المؤسسات الخاصة والحياة اليومية للمواطنين، الذين أصبحوا يشاركون الفساد باعتباره وليمة لاتخص أحداً محدداً، لا تخص الوطن ولا تخصهم لأنهم لا يملكون شيئاً فمن لا يملك لا معنى للوطن بالنسبة له.

من ينقذ أهل الأرض؟

من ينقذ أهل الأرض؟

حسن عبد الرحمن: العالم بحاجة لضمان مستقبله وحياة ساكنيه، ولكن ماذا عن ما يجري اليوم وكل يوم وماحدث من قبل؟ ماذا عن تحكم الأقوياء بحياة مليارات من البشر؟

ماذا لو حاسبت الحكومة قططها السمان

ماذا لو حاسبت الحكومة قططها السمان

حسن عبد الرحمن: "حديث كل مواطن كان دائماً، لو حاسبت الحكومة قططها السمان من زمان، لما كانت هناك مشكلة لليرة أمام الدولار. سورية بلد إمكاناته كبيرة بموارده ورجال أعماله الذين اتخمتهم الحرب من باب مصائب قوم عند قوم فوائد."

"استكلاب" على المال العام

"استكلاب" على المال العام

حسن عبد الرحمن: ﻓﻲ ظاهرة غريبة أشبه إلى حد بعيد بالاستكلاب الذي جرى لتدمير سورية خلال ثمان سنوات هناك حالة تكالب على المال العام من قبل كل من لديه القدرة بدءاً بالمواطن البسيط وانتهاءً بالمسؤولين والممولين والتجار

لم تنته الحرب

لم تنته الحرب

حسن عبد الرحمن: ليس ضرورياً أن ننتظر الحلول الإقليمية والدولية عبر لجان دستورية يتدخل فيها الأجنبي، فلماذ لاتبادر الدولة إلى كسر تدخل الآخرين وتسارع بتقديم حلول لليوم التالي بعد انتهاء الحرب تسبق توقعات المجتمع الدولي وتحِّيد تدخله الذي لا يهدف إلى عودة الاستقرار. بل إلى تكريس التدخل الدائم.

ضربتان على الرأس "بتُوجع"

ضربتان على الرأس "بتُوجع"

حسن عبد الرحمن: "في الأسبوعين الماضيين سمعنا أخباراً أعلنتها الحكومة نفسها، مرة عن 'السورية للتجارة' ومرة أخرى عن 'اتحاد المصدرين' وفي المرتين كان هناك تقصير وكان هناك شُبهة قضية. وفي المرتين جاءت القضية إلى مجلس الشعب بمبادرة الحكومة ولم يكن له دور فاعل في المساءلة."

السوق السوداء  واقتصاد الأشباح

السوق السوداء  واقتصاد الأشباح

حسن عبد الرحمن: بعض التجار يحتكرون مواداً غذائيةً أساسية، ويرفعون أسعارها أعلى من السعر العالمي بثلاثة أضعاف، يستوردون بالدولار الحكومي ويبيعون بدولار السوق السوداء يستوردون ويسوّقون ويسعّرون تحت سمع الجهات المعنية بالأسواق