وزارة التجارة البريطانية: سوريا أرض واعدة للاستثمار

وزارة التجارة البريطانية: سوريا أرض واعدة للاستثمار

 

قالت وزارة الأعمال والتجارة البريطانية في تقرير صادر عنها إن سوريا أرض واعدة للاستثمار رغم التحديات، في ظل مساعي الحكومة السورية لتحقيق الاستقرار وإنعاش الاقتصاد، من خلال تنفيذ العديد من الإصلاحات الاقتصادية رغم التحديات، وأضاف التقرير: 

- سوريا تصنف حالياً كدولة متوسطة الدخل إلى منخفض، مع ظهور فرص تجارية متزايدة.

 - وجود مزايا واضحة للشركات البريطانية، من بينها الاستثمار، واعتبار السلع والخدمات البريطانية محل تقدير في السوق السورية، بالإضافة إلى أن عودة السوريين إلى بلادهم تسهم بزيادة النشاط الاقتصادي.

- تحسن في حجم التبادل التجاري بين سوريا والمملكة المتحدة، ليصل إجمالي التجارة بين البلدين إلى 6 ملايين جنيه إسترليني (7.9 ملايين دولار)، حتى نهاية الربع الأول من عام 2025.

- الاقتصاد السوري يعتمد بشكل كبير على النفط، وهناك حاجة عالية لإعادة الإعمار في قطاعات المياه والمباني السكنية وغير السكنية والاتصالات وشبكات الطاقة، إضافة إلى الطلب على معدات وخدمات الأمن السيبراني والفيزيائي، ما يتيح فرصاً للشركات لدعم الأعمال بأمان.

 -القطاع الصحي في سوريا يعاني نقصاً كبيراً في المرافق الطبية والمعدات والأدوية، بما يفتح المجال أمام بناء المستشفيات وتوفير المعدات الطبية والتدريب وتوريد الأدوية.

- القطاع المالي السوري يحتاج إلى إصلاحات كبيرة، ما يشكل فرصاً للشركات البريطانية لتقديم استشارات لإصلاح البنوك، والخدمات المصرفية الاستثمارية، ودعم التخطيط المالي وإدارة العملة.

 -السوق السورية مناسبة للشركات المتوسطة والكبيرة، وذات الخبرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 - خيارات التواجد في سوريا تشمل إقامة شراكات أو مشاريع مشتركة مع شركات محلية، أو فتح فروع للشركات، أو التعامل مع وكلاء وموزعين موثوقين.

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
هل تعتقد أن الوقت قد حان لبدء تطبيق الدفع الإلكتروني في سوريا؟
نعم، حان الوقت لبدء تطبيقه وفرضه فوراً وهو ضروري للاقتصاد
لا، يجب إعداد بنية تحتية تقنية ومن ثم البدء بفرضه
لا، غير جاهزين بالوضع الراهن نهائياً لتطبيق الدفع الإلكتروني
النتائج
نعم، حان الوقت لبدء تطبيقه وفرضه فوراً وهو ضروري للاقتصاد
لا، يجب إعداد بنية تحتية تقنية ومن ثم البدء بفرضه
لا، غير جاهزين بالوضع الراهن نهائياً لتطبيق الدفع الإلكتروني