وسط مخاوف من التغيرات المناخية .. وزير الزراعة يطمئن الفلاحين عبر "المشهد" : الدعم الحكومي مستمر

وسط مخاوف من التغيرات المناخية .. وزير الزراعة يطمئن الفلاحين عبر "المشهد" : الدعم الحكومي مستمر

المشهد | خاص

تحدث وزير الزراعة السوري المهندس "حسان قطنا" عن الموسم الزراعي الحالي في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تمر بها البلاد من تقلبات جوية وانخفاض معدلات هطول الأمطار .

وفي حوار خاص له عبر "المشهد"، قال الوزير قطنا : "سورية بلد زراعي بامتياز، ونركز في الزراعة والإنتاج على مناطق الاستقرار الأولى والثانية لزراعة المحاصيل الاستراتيجية، والمناطق الثالثة والرابعة لزراعة الشعير والأشجار المثمرة والمتحملة للجفاف وتركيز انتاجنا الزراعي على المصادر المائية المختلفة (الجوفية - السطحية)" .

وأضاف الوزير قطنا : "من المعروف أن سورية تقع تحت ظروف مناخية صعبة هذه الفترة، ناتجة عن التغيرات المناخية، وسورية بالأصل منطقة جافة وشبه جافة وبالتالي الموارد المائية فيها محدودة، وتتعرض البلاد للتقلبات الجوية وبنفس الوقت يوجد فيها دورة مناخية سباعية الأطوار" .

وبين وزير الزراعة في حديثه لـ"المشهد" أن التغيرات المناخية الأخيرة في البلاد تمثلت في انخفاض معدلات هطول الأمطار وسوء توزعها ووجود شدات مطرية في بعض الأحيان وانقطاع تام في أوقات أخرى، حيث يتجمع هطول الأمطار خلال أشهر كانون ثاني وشباط وآذار على حساب باقي أشهر السنة .

مخاوف من تأخر الأمطار

وعبر الوزير "قطنا" عن قلقه من تأخر الأمطار هذا العام، مبيناً أن الأمطار عامل محدد في الزراعات الشتوية خاصة أن 70% من المساحات المزروعة بالمحاصيل هي مساحات تعتمد على الهطول المطري و 30% تعتمد على الموارد المائية سواء كانت جوفية أو سطحية، بالتالي 70% من المساحة لا يمكن حراثتها أو زراعتها إلا بعد هطول الأمطار .

الدعم مستمر 

ورداً على سؤال "المشهد" حول طمأنة الفلاحين عن موسم القمح الحالي، خاصة بعد تعرض بعضهم للظلم عند تسليم الأقماح لمؤسسة الحبوب حيث كان هناك نسبة تجريم عالية ذهبت إلى مؤسسة الأعلاف .. فما علاقة الفلاح بالظروف المناخية ولماذا يتحملها ؟!

قال الوزير قطنا : "لنكون صادقين، التغيرات المناخية أثرت بشكل كبير على المحصول وهناك كميات كبيرة من الأقماح التي وردت ذات وزن نوعي متدني وبالتالي تؤثر على الخلطة الطحنية ولا يمكن استلامها كأقماح قابلة لتصنيع الخبز لذلك يتم تحويلها إلى الأعلاف، إلا أنه تم تعويض الفلاحين حيث تم تسعير القمح المرفوض بـ 600 ليرة للكيلو غرام الواحد وتم منح مكافأة تسليم 100 ليرة" .

واستطرد وزير الزراعة : "نطمئن الأخوة الفلاحين بأن الدعم الحكومي مستمر وهناك اهتمام بمحاصيل القمح والحمضيات والزيتون والقطن والشوندر لأنها تشكل أهمية كبيرة في الاقتصاد السوري وفي إدارة الموارد الطبيعية ودورها في الأمن الغذائي" .

وأردف الوزير قطنا : "العام الماضي تم تسعير القمح في بداية الزراعة بـ 400 ليرة ثم بعد الزراعة تم تسعيره بـ 550 ليرة ثم 900 ليرة، وهناك تسهيلات باستلام الاقماح لأنه من المعروف أنها كانت سنة جافة وهناك تغيرات مناخية، حيث تم رفع الأجرام والشوائب من 16% إلى 23% للتسهيل على الفلاحين تسليم أكبر كمية ممكنة" .

وتابع الوزير قطنا : "قامت الوزارة في العام الماضي بتوزيع البذار المحسن 70 ألف للطن الواحد، والأسمدة بقيمة 290 ألف ليرة للطن الواحد في حين كان سعرها بالأسواق المحلية يتجاوز المليون ليرة، كما قامت بشراء المازوت بسعر 185 ليرة انذاك وكان سعره في السوق المحلية يتجاوز 1000 ليرة" .

وحول آلية تسعير القمح، أكد وزير الزراعة لـ"المشهد" أنها تتم وفق تكاليف الإنتاج الفعلية التي يقدمها الفلاح بالإضافة إلى هوامش ربح محددة، لذلك تم تطوير السعر بثلاث مراحل خلال العام الماضي بما يتوافق مع ارتفاع قيمة مستلزمات الإنتاج، منوهاً إلى أن حساب تكاليف الإنتاج يتم على اساس المستلزمات الموجودة في الأسواق المحلية وليس على الأسعار المدعومة من قبل الدولة .

أسعار النخالة ثابتة ومدعومة بنسبة 25%

وأكد الوزير "قطنا" في حديثه لـ"المشهد" عدم وجود أي زيادة على أسعار النخالة، مبيناً أن سعرها ثابت ومحدد بـ 700 ليرة، مشيراً إلى أن الوزارة تدعم النخالة بنسبة 25% من التكلفة، حيث أن تكلفة سعر النخالة عند مؤسسة الحبوب 975 ليرة من أرض المطحنة ويتم بيعها للفلاح بـ 700 ليرة، كما يتم دعم باقي الأنواع العلفية بنسبة تتراوح من 15-20% .

 

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
التصويت على العمل الدرامي السوري الأبرز خلال الموسم الرمضاني الحالي:
مع وقف التنفيذ
كسر عضم
الفرسان الثلاثة
على قيد الحب
جوقة عزيزة
للموت ج2
الكندوش ج2
حارة القبة ج2
النتائج
مع وقف التنفيذ
كسر عضم
الفرسان الثلاثة
على قيد الحب
جوقة عزيزة
للموت ج2
الكندوش ج2
حارة القبة ج2

الأكثر مشاهدة هذا الشهر