خطوط حمر "سوء نية قبل سوء التخطيط وراء أزمة البنزين"

خطوط حمر "سوء نية قبل سوء التخطيط وراء أزمة البنزين"

أزمة البنزين قائمة .. وكبيرة .. وكل الكلام الآن لايبرر وقوف لحظة لمواطن سوري أمام محطة وقود. لكننا نقف جميعا أمام مجموعة من الحقائق التي لابد من ذكرها لمحاولة معرفة ما يجري .. وهذا على أقل تقدير.
قبل تفاقم أزمة البنزين ليوم واحد وربما لساعات كان البنزين متوفراً وبكثرة في محطات الوقود وفي كافة المحافظات.
بل على العكس قبل اشتعال الأزمة عشنا بحبوحة منقطعة النظير ولحالة امتدت لفترة طويلة, وكنا نملأ المخصصات من البنزين المدعوم والحر , بالكمية التي نريد وفق السقوف الموضوعة .وهذا أمر محط تساؤل أمام الندرة التي وصلنا اليها اليوم.
المتغير الصادم دخول مصفاة بانياس بالعمرة شبه الكاملة بهذه الطريقة .
لنناقش سوية..
الفرضية الأولى .. ألا يجب أن يكون دخول مصفاة بانياس بالعمرة والصيانة أمر مبرمج ومحسوب حسابه أم أن الأمر اعتباطيا !! أم أن وراء الأكمة ما وراءها .
إن كان الأمر كذلك – اي مبرمج- فكان يجب أن يرافقه مجموعة من الإجراءات مثل تحضير التوريدات قبل فترة من دخول المصفاة بالعمرة , وعلى الأقل كان يجب ترشيد استخدام المتاح من مادة البنزين التي كانت متوفرة بكثرة – وربما يتم تهريبها - قبل آيام قليلة من الآن .
الفرضية الثانية .. لنعتبر أن المصفاة دخلت في عمرة اجبارية لأسباب فنية طارئة وخارجة عن كل الارادات, جعلت ايقاف عملها أمر وممر اجباري لابد منه .
يرد السؤال أين برمجة "صيانة وعمرة" المصفاة ولو بالحد الأدنى أو المقبول خلال السنوات الماضية حتى تصل اليوم الى حالة الايقاف الكامل .
نقول ذلك لأن صيانة المصفاة تستمر لعشرين يوما من الآن و ربما أكثر وهذا سيشكل مأزقا كبيرا , لذلك فأن سوء النية قبل سوء التخطيط وراء مايجري .

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
بعد بدء تطبيق توزيع الرز والسكر التمويني عبر الرسائل كيف وجدتم هذه الطريقة؟
لم تساعد بتخفيف الأزمة
خطوة إيجابية ساهمت بتخفيف الازدحام
النتائج
لم تساعد بتخفيف الأزمة
خطوة إيجابية ساهمت بتخفيف الازدحام