ﺍﻟﺤﻠﺒﻴﻮﻥ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ الأسعار

ﺍﻟﺤﻠﺒﻴﻮﻥ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ الأسعار

المشهد - هوفيك شهريان 

تغيب الازدحامات عن أسواق حلب في هذه الأيام، للوهلة الأولى يرجح أن قد خف الازدحام بسبب ظهور إصابات بفيروس كورونا في الأيام الماضية بالمدينة، إلا أن السبب الأساس يعود لارتفاع أسعار المواد الغذائية والتموينية والتي شهدت ارتفاعاً لثلاثة أضعاف. 

"ابو محمد" وهو رب أسرة، يفضل التوجه إلى عمله لتأمين قوته اليومي، بينما يرفض الخيار الثاني، وهو الانتظار لساعات أمام منافذ مؤسسة السورية للتجارة بغية الحصول على السكر المدعوم أو قد لا يحصل عليه خاسرا اليوم بأكمله بالإضافة الى راتبه. 

من جهة أخرى، مواطن آخر يجول في شوارع حلب ويمسح عرقه أخيرا بعد أن وجد كيلو "الخوخ" مناسباً لمدخوله الشهري، ٥٠٠٠٠ ليرة، وهو رب أسرة لعائلة مؤلفة من عشر أفراد. 

تتشابه المنتجات من محل إلى آخر، ولكن الأسعار في تأرجح دائم نتيجة احتكار البعض للمواد أو بيعها بأسعار قد تزيد عن السعر الحقيقي أحيانا ٧٠% إن لم نقل ١٠٠% وصاعدا، لتجد المادة نفسها في مكان ما ٥٠٠ ل. س وفي مكان اخر ٧٠٠ والثالث ١٤٠٠ ليرة. 

أما بالنسبة لأسعار اللحمة فهي قصة أخرى بالنسبة لأهالي حلب، بعد وصول سعر الكيلو الى ١٨٠٠٠ ليرة، حيث لجأ أهالي حلب الى تناول لحم الديك وغالبا ما يتم التحايل على الاحتياج من خلال شراء لحم الدجاج واستخدامه بديلا عن لحم الغنم والعجل، علما أن الكيلوغرام الواحد من صدر الدجاج وصل سعره إلى ٤٢٠٠ ليرة. 

يبقى المنزل هو المكان الأكثر أمانا، ليس فقط للوقاية من فيروس كورونا، إنما لعدم التعرض لحرارة غلاء الأسعار التي باتت تحرق المواطن أو تجعله يترفه بشراء المواد "حبة - حبة" وهو الاحتمال الأبعد.


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
مع ارتفاع الأسعار هل غيرت ولاءك للماركات التي تفضلها؟
أستمر بشراء الماركه التي أفضلها بالرغم من ارتفاع الأسعار
أستغني عنها وأشتري شبيهاً بسعر أرخص
الهدف تأمين المنتجات بغض النظر عن الماركات بسبب فقدانها من الأسواق
النتائج
أستمر بشراء الماركه التي أفضلها بالرغم من ارتفاع الأسعار
أستغني عنها وأشتري شبيهاً بسعر أرخص
الهدف تأمين المنتجات بغض النظر عن الماركات بسبب فقدانها من الأسواق