منحة التعطل (الدفعة الأولى) عيدية الحكومة بعد العيد!

منحة التعطل (الدفعة الأولى) عيدية الحكومة بعد العيد!

اسبتشر الناس خيرا مع إطلاق الحكومة خطتها لتعويض المتضررين جراء التدابير الاحترازية لفيروس كورونا المستجد ونقصد هنا عمال المهن الحرة والسياحة  والنقل، وتمت المباشرة بجمع البيانات والتسجيل ضمن 3 مصادر:
1-الاتحاد العام للحرفيين 2-وزارة السياحة -3 القناة الرقمية
وبحسب كلام محمود الكوا مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للإعلام كانت الأرقام:8900 من وزارة السياحة 7000 من اتحاد الحرفيين  و102 ألف من القناة الرقمية ليخلص رقم المستحقين من الدفعة الأولى لـ19.65ألف وهو رقم جيد لمن تقطعت بهم سبل كسب الزرق وخاصة أن الدنيا (جايي ع عيد) لكن حسابات السرايا لم تطبق تطبق على(القرايا) فالمنحة لم تصرف قبل العيد وبحسب كلام مدير التخطيط الذي لم يخف مقدار الجهد الذي بذل على أساس صرفها قبل العيد فالسبب يعود لموضوع تقني راميا الكرة في ملعب المالية  وبعيدأ عن كلام الكوا ولعلنا هنا قد نقدر كلامه ونيته الطيبة في الوصول لنتيجة إيجابية لكن طالما العبرة بالنتائج  والنوايا الطيبة لا تسمن من جوع ... خاصة في هذه الظروف وطالما الحكومة (دقت على صدرها) فيحق لنا التساؤل لماذا دائما تكون  المقادير جيدة  لكن الطبخة محروقة  ابتداءً من قضية توزيع البنزين وليس انتهاء بالخبر على البطاقة الذكية.. ولماذا تفقد الخطوات الحكومية ذات النية الطيبة (افتراضيا) رونقها وبهجتها لدى المواطن  تحت عنوان "التعلميات التنفيذية" أو الجانب التقني( تكامل أنموذجاَ)  فالمفترض في بلد تجاوز 90%  من أزمته ألا يعود  للمربع الأول  ويفترض ألا يبقى المواطن حقل تجارب  لأنو خلصنا بقى.


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
مع ارتفاع الأسعار هل غيرت ولاءك للماركات التي تفضلها؟
أستمر بشراء الماركه التي أفضلها بالرغم من ارتفاع الأسعار
أستغني عنها وأشتري شبيهاً بسعر أرخص
الهدف تأمين المنتجات بغض النظر عن الماركات بسبب فقدانها من الأسواق
النتائج
أستمر بشراء الماركه التي أفضلها بالرغم من ارتفاع الأسعار
أستغني عنها وأشتري شبيهاً بسعر أرخص
الهدف تأمين المنتجات بغض النظر عن الماركات بسبب فقدانها من الأسواق