منظمة الصحة العالمية ووباء الكورونا!

منظمة الصحة العالمية ووباء الكورونا!

ما صرح به رئيس فريق منظمة الصحة العالمية لمكافحة الأمراض الوبائية غير مطمئن..!!!..

وعليه لابد من تشديد السلطات الحكومية للإجراءات الإحترازية بما فيها:

١- التعميم على الكادر الطبي في المشافي العامة والخاصة بضرورة رصد وعزل الحالات المشكوك بإصابتها ، وإجراء الإختبار المخبري اللازم، بالسرعة القصوى دون انتظار تفاقم الأعراض.

٢- إلزام سلك الأطباء في عياداتهم الخاصة ضرورة توخي الحذر ورصد الحالات التي تحتاج إلى متابعة وإجراءات تحري مخبري وحجر صحي .

٣- إن القطاع الصحي الخاص في سوريا يشكل نسبة ٦٥٪؜ من النشاط الصحي في البلاد، فمشاركة هذا القطاع بشكل نشط في معركة الكورونا أصبح ضرورةً ملحة.

٤-اجراء فحوصات مخبرية لحالات الرشح العادية" الكريب" والتأكد من عدم إصابتها بڤيروس كورونا.

٥- إجراء فحصوصات مخبرية عشوائية لعينات اجتماعية مختلفة يتم تحديدها وفقاً لدراسة عاجلة، وخاصة للقادمين من خارج البلاد، وللذين يتطلب عملهم السفر والتنقل بين المحافظات. مع تطبيق نظام الحجر الصحي الإلزامي في حال وجود احتمال مخالطة مع مرضى أو أجانب من بلدان موبوءة .

٥-تطبيق إجراءات الحجر و التحاليل المخبرية الإلزامية على الأشخاص المخالطين لمن تثبت إصابته أو حمله الڤيروس دون ظهور أعراض.

وهناك الكثير من الإجراءات التي لا يتسع المجال لذكرها، وقد بوشر بتطبيق بعضها في سوريا.

ومن أجل نجاح الإجراءات المذكورة لا بد من التالي:

١- إنشاء غرفة عمليات مركزية من وزارة الصحة ومن وزارات الدولة ذات الصلة بهدف :

آ-مراقبة الوضع في عموم البلاد، وتأمين مستلزمات العمل اللازمة، من وسائط نقل وإسعاف وألبسة واقية ، ومعقمات وأجهزة تنفس اصطناعي، وزيادة أسرة العنايات المشددة...الخ

ب- استصدار قرارات حكومية بفتح ممر أخضر ،بعيداً عن الروتين والبيروقراطية، في توريد أدوية مضادات الڤيروسات، وأدوية العناية المشددة واللقاحات حال توفرها في السوق العالمية، إضافة إلى مستلزمات التحليل المخبري الإسعافي، "نتيجة التحليل المخبري في روسيا تظهر خلال ٣٠ دقيقة باستعمال تكنولوجيا جديدة"، والمستلزمات الطبية العلاجية والوقائية المختلفة..اضافة إلى أدوات ومواد مكافحة، ومواد تعقيم الأشخاص والشوارع..الخ

ج- تخصيص بعض الأبنية العامة والخاصة لإمكانية تحويلها إلى مشافي أمراض سارية بالسرعة الكلية في حالة الضرورة.

د- تشكيل لجان فرعية في المحافظات ترتبط بالمركز.

٢-تحديد عناوين وهواتف المخابر المعتمدة بإجراء الاختبارات النوعية للحالات المشتبهة.

٣-إنشاء خطوط هاتفية ساخنة للتبليغ عن الحالات المحتملة، وبريد إلكتروني ، مع رفع الجاهزية على مدار الساعة.

٣- استنفار الأطباء والكادر الطبي العام والخاص، بغض النظر عن اختصاصاتهم ووضع برامج مناوبة مستمرة ٢٤ ساعة.

٤- رصد اعتمادات مالية كافية لتعويض الكوادر الطبية والمشافي الخاصة في حال استنفارها ، ولتأمين الأدوية والتجهيزات الطبية اللازمة.

هذا بعض مما يتوجب عمله قبل فوات الأوان..!!..

لابد من الفوز في السباق مع الزمن، وتطبيق برامج منظمة عاجلة وصارمة وتنفيذ خطط استجابة ملحة للتحدي القائم، بذلك يمكن توفير طوق النجاة؛ لبلاد عانت الكثير خلال العقد المنصرم ، وذلك من أجل تجنيبها مأساة جديدة لا تستطيع تحملها..!!.

إضافة تعليق