مخترع سوري يجد دواء في متناول اليد لعلاج "الكورونا" فهل يتم تجربته؟

مخترع سوري يجد دواء في متناول اليد لعلاج "الكورونا" فهل يتم تجربته؟

المشهد – ريم غانم 
بعد أن انتشر الوباء العالمي القاتل "كورونا" حول العالم وفتك بالكثيرين بدأت بعض الدول بابتكار لقاحات وحلول للشفاء منه أو التقليل من أعراضه، وعليه توجه الشاب السوري المخترع محمد فراس السقا للعمل على إيجاد دواء وحل للفيروس لعله يجد من يأخذ بها ويقم بتجربتها، وقد تكون المنقذ لكثير من السوريين في حال لا سمح الله وصل الفيروس إلينا.
وتحدث فراس للمشهد عن تجربته : 
تعد الطرق المستخدمة لعلاج أعراض المرض غير فعالة ولا يوجد علاجات أو لقاحات للفيروس الجديد، وأن كل ما يفعله الأطباء هو وضع المرضى في غرف العناية المركزة، على أجهزة التنفس الاصطناعي، لإبقاء المرضى على قيد الحياة لفترة كافية، حتى يستعيد الجسم عافيته ويستطيع مكافحة المرض.
ويقوم الاطباء بعلاج أعراض المرض كل على حدة، وإعطائهم المضادات الحيوية وأدوية خفض الحرارة والسعال وسيلان الأنف، وذلك كل حسب أعراضه.
فكرتي والميزات
وتقوم طريقتي في العلاج على الخلط المثالية وهي عبارة عن  (الأكسجين: الهيدروجين: بخار الماء = 30 ٪: 60 ٪: 10 ٪)
‎استنشاق غاز الهيدروجين هي وسيلة علاجية واضحة. يمكن استنشاق غاز الهيدروجين من خلال دائرة جهاز التنفس الصناعي أو قناع الوجه.
 نظرًا لأن غاز الهيدروجين المستنشق يعمل بسرعة أكبر، فهو مناسب للدفاع ضد الإجهاد التأكسدي الحاد الهيدروجين هو غاز محايد غير جذري وغير تفاعلي وغير قطبي قابل للانتشار بدرجة كبيرة. توفر الخصائص الفيزيائية والكيميائية الفريدة للهيدروجين في الكارهة المائية ، والحياد ، والكتلة ، وما إلى ذلك ، خصائص توزيع متفوقة تسمح لها بالاختراق السريع للأغشية الحيوية (مثل أغشية الخلايا ، حاجز الدم ، المشيمة ، الخصية والوصول إلى الأجزاء الخلوية مثل الميتوكوندريا ، نواة ، وما إلى ذلك حيث يمكن أن تمارس آثارها العلاجية.
الهيدروجين له تأثير ساحق مقارنة بمضادات الأكسدة الأخرى ، وحجمه الصغير للغاية يسمح له بالاختراق في أي مكان في الجسم. بسبب هذه الفوائد من الهيدروجين ، لا يوجد سوى عدد قليل من العناصر التي يمكن أن تأخذ الهيدروجين بشكل فعال في الجسم في تركيز مثالي.
لذلك ، فإن الطريقة الأكثر فعالية لإدخال الهيدروجين في الجسم هي توليد الهيدروجين من الماء وامتصاصه ببخار الماء.
يتم سحب الأوعية الدموية الشعرية عن طريق الشفط المباشر امتصاص الغشاء المخاطي لغاز أوكسي الهيدروجين من الرئتين ، وهي نسبة الخلط المثالية (الأكسجين: الهيدروجين: بخار الماء = 30 ٪: 60 ٪: 10 ٪) المستمدة من الامتصاص المباشر في الدم. ينتشر إلى كل خلية ، ويغير الأكسجين النشط السيئ إلى ماء مع قدرة تقليل قوية ، ثم يقوم بتفريغه في الخارج مثل العرق والبول.
الانسان يستطيع ان يتنفس الهيدروجين كونه قادر على الانتشار في جميع انحاء الجسم ، وعند استنشاقه من خلال دارة التنفس الصناعي قناع و قنينة أنفية واستنشاق H2 مختلط مع اوكسيد النتروز عن طرق جهاز التنفس الصناعي الذي يوفر H2 بالكهرباء من المياه ، يصبح كعلاج الأكسدة الحادة واستنشاق الهيدروجين والذي ليس اثار على ضغط الدم او مكونات الدم الاخرى مثل درجة الحرارة والحموضة ويخفف من الضعف الادراكي الناجم عن الجراحة ويقلل من اصابات الكسب الغير مشروع في الرئة واصابة الجلد التي يسببها الاشعاع ومن اصابات الرئة الحادة الناجمة عن السكريات الدهنية، وله  مزايا فريدة فهو اصغر حجم من الخلية ويخترق الاغشية الحيوية بشكل فعال للوصول نوى الخلية ويمكن ان يخترق بسهولة الحاجز الدموي الدماغي عن طريق الانتشار الغازي
وهو يعتبر الافضل بين مضادات الاكسدة ومضاد الالتهاب ومكافحة موت الخلايا المبرمج وتعديلات التعبير الجيني وتحقيق خواص مضادة للالتهاب والمضاد للاستماتة ، تأثير الهيدروجين على الجهاز العصبي يقلل من الاجهاد التأكسدي وعلاج الزهايمر، وله أيضاً تأثير على الجهاز الحسي والامراض الجلدية والقلب والاوعية الدموية والجهاز الهضمي وعلى التمثيل الغذائي و الجهاز البولي و الجهاز التناسلي
يدخل الاوكسجين الجسم فتتحول بعض جزئياته إلى جذور حرة وهذه الجذور الحرة التي تجعل الانسان يصاب بالصدأ كما يصدأ الحديد واحد اسباب بالأمراض والشيخوخة وللهيدوجين فعالية بتخلص من الجذور الحرة الضارة
هناك انزيمات مضادة للتأكسد وهي انزيمات توجد في اجسادنا منذ الولادة اي انها مقاومة للشيخوخة والامراض ولكن القدرة على صنع الانزيمات مع تقدم بالعمر تضعف مع التقدم بالعمر وتقل بشكل مفاجئ بعد تجاوز الاربعين وانخفاضه يرفع نسبة عالية الاصابة بالأمراض وأحيانا" تضعف لأسباب مختلفة.
المشكلة في الأكسدة تتحول بضعة جزئيات من الاوكسجين الداخل في الجسد عن طريق التنفس إلى جذور حرة والجذور الحرة له ضرر على جسم الانسان، وهناك العديد من الجذور الحرة فهناك انواع تحمي الجسم من الفيروسات والبكتريا التي تدخل جسم الانسان من الخارج
جذور الهيدروكسيل قوة اكسدته قوية جدا" وبكلمة اخرى النوع الضار من الجذور الحرة انه السبب في العديد من الامراض التي تصيب الانسان وتسبب من الاضرار مظاهر الشيخوخة
جذور الهيدروكسل قوة تفاعلها سريعة جدا" تتفاعل بشكل عشوائي للغاية و عندما تتأكد في عدة امكان في الجسم يحدث ما نسميه الشيخوخة
وعلى الجانب الاخر كيف نحن سوف نكون بخير ونحن نحمل في جسمنا كل هذه العناصر الضارة
الجذور الحرة الضارة تضعف الخلايا والجهاز المناعي وعندما تدخل ذرات الهيدروجين إلى الجسم تتحد مع الجذور الحرة الضارة وتتحول إلى الماء
هناك نوع من الجذور الحرة لا يمكن الجسم الاستغناء عنه، لذا ف الهيدروجين يقلل من الجذور الهيدروكسل بشكل انتقائي، و يحدد جذور الهيدروكسل للتخلص منها والمفاجأة ان الهيدروجين يتحد من الجذور الحرة الضارة فقط وكأنه يحتال اثناء تأديه عمله بينما تهاجم الجذور الحرة الجزيئات المهمة مما يؤدي إلى تلف الخلايا، وتشمل أهدافها جميع أنواع الجزيئات في الجسم، مثل الدهون والأحماض النووية والبروتينات.
ويعمل الجسم على تحطيم الجذور الحرة والتخلص منها بآليات معينة، ولكن عندما لا يحدث ذلك بالشكل الكافي فإن تراكمها في الجسم يولد ظاهرة تسمى الإجهاد التأكسدي والذي يلعب دورا رئيسيا في تطور الأمراض المزمنة
الهيدروجين يتفاعل مع الجذور الحرة الضارة ويحول الجذور الحرة الضارة الى ماء، فالتخلص من الجذور الحرة التي تؤدي إلى مهاجمة خلايا ومكونات الجسم؛ مما يتسبب في إتلاف هذه الخلايا والمكونات يقوي خلايا جسم الانسان، فالأوكسجين المستخدم للمريض بكورونا يستخدم لاستمرار الشخص بالحياة لفترة اطول إلى حين تخلص الجهاز المناعي من الفيروس
اما فكرة استخدام الهيدروجين مع الاوكسجين فقد حققت نجاحات لعلاج كثير من الامراض مثل الجهاز الهضمي التمثيل الغذائي على السرطان التأثيرات المضادة للالتهاب، وبنظري استخدام هل العلاج أفضل من استخدام الاوكسجين بشكل منفرد
هذا ولدى المخترع السوري الشاب فراس السقا من محافظة حمص الكثير من الاختراعات فقد فاز بجائزة من المنظمة العالمية للملكية الفكرية الوايبو من جنيف سويسرا كأفضل اختراع، و بالميدالية الفضية والبرونزية لقاء الاختراعين حقيبة التلقيح الاصطناعي المنزلي لعلاج العقم ومدفأة الكيمائية التي تعمل على الماء في المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الاوسط .


 
 

إضافة تعليق