أزمة فيروس كورونا والاقتصاد العالمي!

أزمة فيروس كورونا والاقتصاد العالمي!

د. أسامة سماق
الصين تدخل الحجر الصحي الشامل تقريباً بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ العالمية
معظم شركات الطيران العالمية أوقفت رحلاتها من وإلى الصين، حيث تجاوز عدد الوفيات أكثر من٢١٣ حالة، والإصابات اقتربت من ٥٠٠٠ حالةٍ.
الموسم السياحي بمناسبة عيد رأس السنة الصينية انهار تماماً بسبب الڤيروس..!!.
الدول المجاورة وفي مقدمتها روسيا، التي تملك أمتن العلاقات مع الصين، أغلقت حدودها معها
الجامعات والمدارس أعطيت إجازة مفتوحة، الإنتاج تراجع في معظم المعامل، حتى أن صفقات تصدير الهواتف الذكية تم تأجيلها من أسبوعين إلى أربعة أسابيع مبدئياً
تبعات هذا المناخ المحموم بدأت تظهر على الناتج الإجمالي الصيني، فالمؤشرات تتحدث عن تراجع النمو أكثر من 1% في هذا الاقتصاد العملاق..
وهذا رقم مرشح للزيادة الكبيرة، حيث أن بعض الدراسات الأكثر تشاؤماً تتحدث عن نمو صيني لا يتجاوز 1% في العام الجاري، مما يعني أزمة خانقة، لم يشهدها الاقتصاد الصيني منذ ظهور المعجزة الصينية
أزمة كورونا جاءت في خضم الحرب التجارية الأميركية- الصينية
بعيداً عن عقلية المؤامرة، هل ظهور الوباء في هذا الوقت بالذات مجرد مصادفة؟
الصين هي معمل العالم، فأزمتها لها هزات اقتصادية ارتدادية خطيرة على الإقتصاد العالمي
تعثر الصناعة الصينية أدى إلى انخفاض سعر النفط، نتيجة تراجع الطلب، وكما في كل الأزمات أدى إزدياد الطلب على الذهب إلى غلائه..!!.
الدراسات والتحليلات عبر القارات  تؤكد أن تداعيات ما يحدث في الصين وضع دول العالم على أعتاب أزمة اقتصادية جديدة وخطيرة.
القادم من الأيام كفيل بجلاء الصورة، لكن أزمة ڤيروس كورونا مرشحة للإستمرار والتفاعل لفترةٍ طويلة من الزمن.


استطلاعات الرأي

يجب ان تختار خيار قبل ارسال التصويت
ما هي الإجراءات التي يجب على الحكومة اتباعها للحد من انتشار فيروس كورونا؟
العودة للحظر الكامل
خلق توازن بين استمرار الحياة الاقتصادية والاجتماعية والحد من انتشار العدوى
الإجراءات الحالية أثبتت نجاحها في السيطرة على الوباء
النتائج
العودة للحظر الكامل
خلق توازن بين استمرار الحياة الاقتصادية والاجتماعية والحد من انتشار العدوى
الإجراءات الحالية أثبتت نجاحها في السيطرة على الوباء