كيف سينجح معرض دمشق الدولي بدورته الـ61 بعيداً عن المصالح الشخصية؟

كيف سينجح معرض دمشق الدولي بدورته الـ61 بعيداً عن المصالح الشخصية؟

المشهد – ريم غانم
أكد رجل الأعمال السوري مازن حمور أحد المشاركين في معرض دمشق الدولي بدورته الـ61 أنه يأمل من الجهات المعنية العمل على تحقيق الأهداف الحقيقة للمعرض وأن لا تكون حبر على ورق وتوقعات وتقديرات وهمية للعقود التصديرية لا تمت للواقع بصلة، كما شدد على ضرورة الالتزام بعدد من النقاط أهمها:
 عدم المبالغة بأرقام العقود كالدورات السابقة حسب التصريحات ١٠ مليار دولار ومعرض أخر بنفس العام ٨ مليار دولار، مع وصول سعر الصرف للـ ٦٥٠ والموظف دخل حاله الفقر، مشدداً على ضرورة عدم التصريح بأرقام وإنما المهم أن تنعكس على دخل الفرد والقوه الشرائية لان المواطن شبع تصريحات خلبية ورسائل انعكست سلباً عليه وعلى حياته اليومية.
أما بالنسبة للعقود المبرمة وموضوع الشحن المجاني قال أنه لا يجب تحميل كل العقود المبرمة خلال السنة مع الصناعيين واعتبارها عقود معرض والاستفادة منها لشخص أو شخصين مقابل ورقة وهي سرقة موصوفة تمت سابقاً لمصلحه أشخاص معدودة ومعروفة وإنما يمكننا دعم الصادرات فعلياً ولأصحابها الحقيقيين بعيداً عن مسرحية المعرض.
وأضاف: يكفي أن يكون هناك جناح واحد لجميع وزارت الدولة وليس لكل وزارة جناح فقد  تم هدر أموال عليها أكثر من الفائدة المرجوة منها، فقط كي يقال أنه لدينا مشاركات بحجم ١٠٠ ألف متر ويتم تكلف الخزينة مليارات دون جدوى، كما كان من الممكن القيام بمهرجانات فنية ترفيهية للمواطن مع أماكن لتقديم مأكولات ومشروبات مجاناً من معاملنا و والوكلاء الموزعين لمنتجات غذائية بأي وقت خارج دورات معرض دمشق الدولي وعدم تحويل التظاهرة الاقتصادية الدولية لمهرجان مأكولات ومشروبات وأوقات ترفيهية للمواطن علماً أنها سوف تكون مأجورة من العارضين ويكون بها دخل لخزينة الدولة عوضاً عن أن تكون عبأ عليها لكي لا يأخذ صبغه سيران للمواطن.
وختم حمور حديثه بالقول فلتكن الدورة القادمة مميزه بمصداقيتها على أرض الواقع وبأقل التكاليف وبهدوء لأن المهم المضمون والنتائج الايجابية التي تنعكس على الوطن والمواطن دون المبالغة بالإعلان والتصريحات.

إضافة تعليق