تصريحات نارية للمسؤولين الروس حول تهديد لندن بإغلاق قناة آرتي وموقع سبوتنيك

تصريحات نارية للمسؤولين الروس حول تهديد لندن بإغلاق قناة آرتي وموقع سبوتنيك

المشهد - متابعات

أكد السفير الروسي لدى بريطانيا، ألكسندر ياكوفينكو، أنه سيتم اتخاذ تدابير ردية بحق عمل قناة "بي بي سي" في روسيا، في حال قررت لندن إغلاق

قناة "آر تي".

 وقال ياكوفينكو، على أثير قناة "روسيا 24": "قناة آر تي كانت تخضع لضغط هائل، وتحظى القناة بشعبية هنا، لأن الكثير من الناس يشاهدونها ولديهم الرغبة بمعرفة وجهة النظر الأخرى".
وتابع: "لا يمكن إغلاق القناة بهذه البساطة، خاصة وأن هناك فهم بأنه سيتم اتخاذ تدابير مماثلة بحق بي بي سي في روسيا".

وكانت هيئة الرقابة الروسية على الاتصالات وتقنية المعلومات "روسكوم نادزور" قد أعلنت في وقت سابق، عن بدء التحقيق في عمل قناة "بي بي سي" الإخبارية العالمية، فضلاً عن موارد القناة على شبكة الإنترنت، من حيث امتثال المواد المنتجة للتشريعات الروسية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أصدرت هيئة تنظيم الاتصالات في بريطانيا "أوفكوم" بيانا قالت فيه إن قناة "آر. تي" الروسية انتهكت قواعد الموضوعية في الأخبار والبرامج الإخبارية التي بثتها في مارس/ آذار و أبريل/ نيسان الماضيين، ومن بين ذلك تغطيتها لقضية تسمم الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية سيرغي سكريبال وابنته يوليا.

في حين أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن موسكو مصدومة من تصريحات المتحدث باسم الحكومة الفرنسية عن أن موظفي "آر تي" و"سبوتنيك" ليسوا صحفيين ويمارسون البروباغاندا (الدعاية).

 وأضافت زاخاروفا:" بصراحة أقل ما يمكن قوله هو أننا أصبنا باستغراب وباستياء…أعتقد أننا مصدومون إلى حد ما، عندما يصرح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامان غريفو، بأن "هناك وسيلتي إعلام لا أريد رؤيتهما في المؤتمر الصحفي لقصر الإيليزيه — "آر تي" و "سبوتنيك"، لأنني لا أعتبرهما وسيلتي إعلام، إنهما ليستا إعلاميتين بل تمارسان البروباغاندا.

ولفتت زاخاروفا إلى أن موسكو تحاول أن تكون بناءة، حتى عندما ترى "مشكلة حقيقية مع الرقابة في فرنسا، مع هجوم على حرية التعبير في فرنسا، ومحاولة للتأثير على الإعلام في فرنسا، والتكرار اللانهائي لنشر معلومات غير دقيقة عن بلدنا في وسائل الإعلام الفرنسية".

ووفقاً لها، كانت روسيا تشير بدقة إلى أخطاء هيئات التحرير لوسائل الإعلام الفرنسية. وخلصت المتحدثة باسم الخارجية إلى القول:

"لقد كنا دائما في غاية الحساسية فيما يتعلق بفرنسا، ولكن بعد تصريحكم، سأعبر عن شيء آخر اليوم: "روسيا تتفوق في المنافسة مع وسائل الإعلام الرائدة في العالم"
هذا وأصبح الوضع مع وسائل الإعلام الروسية في الغرب في السنوات الأخيرة أكثر صعوبة. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، تبنى البرلمان الأوروبي قراراً يشير إلى الحاجة لمواجهة وسائل الإعلام الروسية، حيث تمت الإشارة إلى "سبوتنيك" و"آر تي" كتهديدين رئيسيين.

واتهم عدد من السياسيين الغربيين، بمن فيهم أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وأعضاء في الكونغرس، وكذلك رئيس فرنسا، "سبوتنيك" و "آر تي" بالتدخل في الانتخابات في الولايات المتحدة وفرنسا، لكنهم لم يقدموا أي دليل. ووصف الممثلون الرسميون الروس هذه التصريحات بأنها لا أساس لها من الصحة.

إضافة تعليق