في حلب أزمة  غاز منزلي بحضور وزاري!!

في حلب أزمة غاز منزلي بحضور وزاري!!

المشهد ـ مصطفى رستم
ينهمك تجار الأزمة في مدينة حلب بافتعال أزمات متلاحقة فمن الكهرباء والمحروقات وغيرها الكثير وصولاً إلى افتعال أزمة أسطوانات الغاز المنزلي مؤخراً.
أيام والغاز المنزلي مفقود يحتكره تجار (الغاز) وهم المعروفون جيداً من أهالي المدينة الذين عاشوا سنوات طويلة مع احتكارهم وتلاعبهم ويعرفون جيداً جشعهم!! وبحسب مصادر أوضحت أن المعتمدين بتوزيع أسطوانات الغاز المنزلي على الأحياء السكنية يسعون لإخفاء الأسطوانات وتوزيع القليل منها مفتعلين أزمة رغم الطلب على الغاز الذي ارتفع الطلب عليه للتدفئة، وهي (الشماعة) التي يرمي عليها أصحاب رخص توزيع الغاز المنزلي سبب عدم توفره بالأسواق.
الموزعون يرمون باللائمة على المواطن بحجة عدم ترشيد الاستهلاك ويقول لـ "المشهد" موزع غاز منزلي طلب عدم ذكر اسمه ليدحض كل التهم التي تلقى على الموزعين بالقول "كل الكمية التي نستجرها من معمل الغاز يتم توزيعها، وعلى المواطن الترشيد بالاستهلاك وعدم اعتماد الغاز كوسيلة للتدفئة".
مسؤولو المحافظة يتهربون من الحديث وإيضاح أسباب هذه الأزمة ويرمون الكرة بملعب عدم الصلاحية بإعطاء التصريحات الصحفية تهربهم هذا يفتح باب تكهنات إدامة زمن الأزمة يترافق ذلك تقصير واضح في توزيع مادة المازوت وعدم وصولها بعد لأحياء المدينة، وانتقاد من قبل المواطنين للمسؤولين في المحافظة لعدم توزيع مادة المازوت لكافة الأحياء السكنية قبل دخول فصل الشتاء.
 تلك الأزمة وما رافقها طفت على السطح بالتزامن مع حضور وفد وزاري ضم ثلاثة وزراء من الحكومة هم وزراء الموارد المائية، والإدارة المحلية، والسياحة مشكلين لجنة وزارية طافت على أرجاء المدينة وريفها دون التطرق لحل هذه الأزمة الجديدة.

هذا ويعتمد أهالي المدينة على الغاز المنزلي من انتاج معمل غاز الراموسة الذي عاد إلى العمل والإنتاج وتعبئة الأسطوانات مع بداية العام الماضي.

 

إضافة تعليق